وفقا للبنوك المركزية مخاطر تقلبات الأسعار الحادة تحدد نغمة الأسواق

الأسواق تستجيب لتوجيهات البنك المركزي الأوروبي وتتطلع الى استجابة البنك الفيدرالي للظروف الاقتصادية

shutterstock_272110703_720

كان العمل التجاري مدفوعا بشكل كبير من قبل قرارات البنك المركزي الأوروبي واخر قراءه لبيانات التوظيف الامريكية حيث تم ضبط الأسواق لأعاده توزيع الأصول في نهاية العام وإمكانية تعديل محتمل للسياسة النقدية من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي.

التقرير الأسبوعي

أظهرت التطورات حول العالم ان المشاركين في السوق والبنوك المركزية ينتظرون بفارغ الصبر القرار القادم من البنك الفيدرالي الأمريكي بعد ان قررت البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة الأخرى ترك معظم سياساتها دون تغيير في ضوء التطورات المحتملة. أبقت كل من استراليا وكندا معدل الفائدة دون تغيير عند 2.00% و0.50% على التوالي في حين أبقت تصريحات البنك المركزي الأوروبي المشاركين في السوق مندهشين. حيث كان هناك توقعات لعمل أكثر بكثير، وقد كان توسيع برنامج شراء الأصول الشهرية الحالية مخيبا للآمال متبوعا بتخفيض نسبة الفائدة على الاقتراض بعشرة نقاط أساسية وتمديد برنامج الشراء لغاية العام 2017. أثار التعديل في النمو وتوقعات التضخم للمنطقة القلق من ان السياسات الحالية لم تكن حازمة بما يكفي لاستعادة التضخم والنمو. في الولايات المتحدة، كانت بيانات التوظيف الحدث الأكثر متابعة مع بيانات التوظيف غير الزراعية التي أظهرت إضافة عند 211,000 وظيفة في نوفمبر، متجاوزة التوقعات عند 200,000 وظيفة في حين تم تعديل رقم الشهر الماضي بشكل اعلى عند 298,000 وظيفة. يبقى اليورو مرتفعا لكن على الرغم من إيجابية هذا المعطى الا انه يمهد الطريق لتحرك من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي في اجتماع السياسة النقدية القادم.

popup_close
eurusdweekly12062015

الأسبوع المقبل

ستكون البيانات الصينية محور الاجتماعات القادمة مع قراءات مهمة على التجارة والتضخم على المدى القريب. حيث من المتوقع ان يرتفع الفائض في العرض والطلب وان تبقى الصادرات والواردات في المنطقة الانكماشية، إضافة الى إمكانية الإعلان عن زيادة إجراءات التحفيز في شكل خفض نسبة الاحتياطي او المزيد من التخفيضات على أسعار الفائدة. من المتوقع ان يظهر التضخم زيادة سنوية متواضعة لكن قد تكون تلك التوقعات غير صائبة في ظل تدهور الأوضاع العالمية. حيث ستصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي اليابانية أيضا مع اظهار التوقعات الحالية ارتفاعا في بيانات النمو (على أساس سنوي) من -0.80% الى 0.10%. خارج اسيا، سيصدر قرار معدل الفائدة لبنك إنجلترا والبنك المركزي النيوزيلاندي مع توقعات مسبقة على إبقاء السياسة دون تغيير مع اقتراب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، في حين قد يخفض البنك المركزي النيوزيلندي من سعر الفائدة بخمس وعشرين نقطة اساسية لتصبح الفائدة عند 2.50%. مع البيانات التابعة للبنك الفيدرالي الأمريكي، ستصدر بيانات مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المنتجين وهي البيانات الرئيسية مع تأمل تجار التجزئة بداية موسم الأعياد سيساعد في زيادة الاستهلاك وزيادة أسعار المستهلكين والمنتجين

popup_close
usdcnhweekly12062015