peel page fold
arrow
logo

ألفكسو - ترد الجميل للمجتمع

اكتشف المزيد

البطالة تظهر تحسنا حول العالم

بيانات البطالة تظهر تقدما قويا في أوروبا وامريكا الشمالية

unemployment-rate

ساعدت بيانات التوظيف بالقطاع الخاص الإيجابية في الولايات المتحدة مصحوبة ببيانات البطالة الأوروبية القوية في تخفيف بعض المخاوف على ان الاقتصاد العالمي يمر خلال تصحيح عميق. لكن، اظهر الضعف الاقتصادي في الصين زيادة النفور من المخاطر من قبل المستثمرين الذين يتجهون نحو امتلاك الأصول كما شهدت الأسهم واحدة من أسوأ الأسابيع الافتتاحية على الاطلاق.

التقرير الأسبوعي

ارتفعت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الامريكية متجاوزة التوقعات عند 200,000 وظيفة، حيث سجلت 292,000 وظيفة إضافية مع تعديل بيانات شهر نوفمبر واكتوبر بشكل اعلى أيضا. استطاعت بيانات البطالة الأوروبية ان تظهر خطوات إيجابية رائعة، حيث انخفضت الى أدنى مستويات لها منذ 2011، وهي حاليا تقف عند النسبة 10.50%. لكن، لايزال هناك الكثير للقيام به لتحسين هذا الرقم بشكل أكبر، مع العبء الكبير الذي يقع على عاتق الحكومات العالمية لتطبيق إجراءات التحفيز المالي. كانت الاخبار الرئيسية هي كمية التقلب الكبير الصادر من الصين بعد ان توقفت أسواق الأسهم الصينية مرتين خلال الأسبوع الماضي عقب الانخفاضات الكبيرة في الأسهم. خلق استمرار تخفيض اليوان ظروف ملائمة لهبوط الثقة بين المستثمرين. في حين كانت أسعار الذهب حساسة تجاه القلق المتزايد، حيث ارتفعت لفترة وجيزة الى السعر 1100$ للأونصة الواحدة. استمرت الوتيرة التنازلية على أسعار النفط على الرغم من تنامي العداء بين المملكة العربية السعودية وإيران كما لايزال عدم التوازن بين العرض والطلب مسيطرا. انخفضت أسعار معايير النفط الخام الأمريكي والبرنت الى مستويات دنيا تاريخية قبل ان تستطيع الارتفاع بشكل بسيط بعد ان حددت قاعا لها.

popup_close
xauusdweeklyreview01102016

الأسبوع المقبل

تأتي الاحداث الرئيسية في الجلسات القادمة وتتضمن بيانات التجارة الصينية وقرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا. الى جانب بيانات الميزان التجاري، التي من المتوقع ان تشهد تراجع متواضعا بالفائض، حيث ستعلن الصين عن بيانات الاستيراد والتصدير السنوية. يتوقع ان ينكمش كلا الرقمين بشكل إضافي مقابل بيانات الشهر الماضي كما تلقي المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي وتعثر التجارة الدولية بثقلها على التصدير. من غير المرجح ان يعدل بنك إنجلترا من سياسته في الاجتماع القادم مع توقعات لبقاء معدلات الفائدة دون تغيير عند النسبة 0.50% في حين ينتظر صناع القرار حدوث انتعاش في التضخم قبل البدء في دورة من التشديدات. ستتضمن الجلسات القادمة بيانات مهمة أخرى كبيانات مبيعات التجزئة الامريكية لشهر ديسمبر. حيث يتوقع ان تبقى البيانات في المنطقة التوسعية كما تساهم مبيعات الأعياد في ارتفاع الأرقام. تستعد استراليا أيضا الى الإعلان عن بيانات البطالة مع توقعات الى ارتفاع معدل البطالة بشكل طفيف الى النسبة 5.90%.   

popup_close
gbpusdweeklyreview01102016