المملكة المتحدة تواجه تحديات جديدة للخروج من الاتحاد الأوروبي

التحليل اليومي - 12/06/2017

تشكيل حكومية ائتلافية في برلمان المملكة يزيد من حدة الرياح المعاكسة في مفاوضات الخروج، مما أدى الى هبوط الجنيه

brexit


كانت خطط رئيس الوزراء تيريزا ماي في السيطرة على السلطة في مجلس العموم في تخبط، خاصة بعد ان خسرت الأسبوع الماضي أصوات الأغلبية في المجلس، مما خلق الحاجة لتشكيل حكومة ائتلافية. وأدى الانخفاض الحاد في الجنيه الإسترليني في التأثير على حالة عدم اليقين مع مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 الأسبوع السابق:


استمرت العوامل السياسية في السيطرة على عناوين الأسواق المالية الأسبوع الماضي بعد صدور نتائج الانتخابات العامة في المملكة المتحدة. قد يؤدي فقدان المحافظين للأغلبية في مجلس النواب البرلمان البريطاني إلى اضطراب كبير، حيث انخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بمقدار 300 نقطة قبل أن يتعافى بشكل متواضع كرد فعل مباشر على "البرلمان المعلق".

كانت أحدث نتائج الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو أقوى من المتوقع في الربع الأول من عام 2017، مع تسارع النمو الفصلي إلى 0.60٪ في حين ارتفع التوسع السنوي إلى 1.90٪. ومع ذلك، امتنع البنك المركزي الأوروبي عن تعديل السياسة النقدية للفترة، بدلا من ذلك خفض توقعات التضخم.

اختار البنك الاحتياطي الأسترالي ترك أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى قياسي منخفض بنسبة 1.50٪. وعلى الرغم من أن الاقتصاد تمكن من تجنب الركود، حيث حافظ على سلسلة من الفترات بدون أي ركود، الا ان ضعف الإنفاق على الأسر المعيشية والنمو إلى جانب المكاسب في سوق الإسكان لا تزال عوامل خطر ملحوظة.

بالانتقال الى بيانات التضخم والبيانات التجارية الصينية، كان ارتفاع الفائض في الشهر تلو الاخر بعد أن كانت الواردات والصادرات اعلى من توقعات السوق. وفي حين تمكن تضخم أسعار المستهلكين من تحقيق مكاسب، استمر نمو أسعار المنتجين في التباطؤ.

أخيرا، كان نمو الناتج المحلي الإجمالي الياباني مخيبا للآمال بالنسبة للتوقعات بعد أن كان التوسيع الفصلي 0.30٪ وأكثر تواضعا بنسبة 1.30٪ من المكاسب على أساس سنوي.

popup_close
gbpjpyweeklyreview06112017

 الأسبوع الحالي:


بعد انتهاء انتخابات المملكة المتحدة، يتحول التركيز نحو القرارات القادمة من البنوك المركزية العالمية الرئيسية، حيث سيصدر قرار رئيسي من لجنة السوق المفتوحة الفدرالية الأمريكية التي من المتوقع أن ترفع أسعار الفائدة بنسبة 0.25٪. ومن المتوقع أن يتم رفع أسعار الفائدة قبل نهاية عام 2017. وقد تؤدي أرقام التضخم القادمة إلى بيان أكثر ثورية، مع توقع أن يتباطأ التضخم الرئيسي إلى معدل سنوي يبلغ 2.00٪ مع استمرار التضخم الأساسي ثابتا عند 1.90 ٪.

ستعلن أيضا لجنة السياسة النقدية لبنك انجلترا عن أسعار الفائدة دون تغيير في السياسة المتوقعة. وفي أعقاب نتائج الانتخابات، من المرجح أن يسلط البنك المركزي الضوء على قدراته الاستيعابية. وفي حين من المتوقع أن يظل التضخم مرتفعا عند معدل نمو سنوي قدره 2.70٪، الا ان معدل الزيادات الشهرية آخذ في التباطؤ.

من غير المتوقع حدوث أي جديد خلال قرار البنك الوطني السويسري هذا الشهر، مع توقعات بقاء أسعار الفائدة معلقة عند مستوى قياسي منخفض عند -0.75٪. حتى يحول البنك المركزي الأوروبي موقفه الخاص، فإن البنك الوطني السويسري من غير المرجح أن يلتزم بأي تعديلات لأسعار الفائدة.

خلال نهاية هذا الأسبوع، سيعلن بنك اليابان أيضا عن قراره الخاص بالسياسة النقدية، حيث من المتوقع أن تبقى أسعار الفائدة دون تغيير حيث يظل التضخم أدنى بكثير من المستويات المستهدفة.

popup_close
usdchfweeklyreview06112017

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.