ارتفاع نسبة البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مفاجأ خلال أحدث قراءة

هبوط المعادن الثمينة في ظل بيع الأصول الامنة وسط تزايد التكهنات في رفع معدلات الفائدة

looking-for-a-job-alvexo


أثبتت أحدث أرقام جداول الرواتب الأميركية خيبة أمل للأسواق المالية، حيث كانت تشير التوقعات حدوث انتعاش في خلق فرص العمل خلال شهر سبتمبر. رغم ذلك، فان مراجعة اعلى لرقم أغسطس تزامن مع احتمال اتخاذ إجراءات بشأن أسعار الفائدة في ديسمبر كانون الاول.

الأسبوع السابق:


على الرغم من سيطرت وكالات الأنباء إلى حد كبير في الحديث عن اتجاه سوق العمل في الولايات المتحدة واتخاذ أخر قرارين في السياسة النقدية الأخيرة من عام 2016، فان الحدث الأخر الذي هز الأسواق المالية هو الحديث عن "الخروج الصعب" للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوربي، حيث تم بيع أصول الملاذ الامن على مدار أسبوع ارتفاع الدولار الأمريكي على إثر التعليق الثوري من صناع القرار لمجلس الاحتياطي الفدرالي. في حين تعطي العقود الآجلة مؤشرا لصندوق الاحتياطي الفيدرالي في احتمال تغييرات في سياسة التسعير، حيث ان احتمال رفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر يصل الى 60%، بعد ان كانت فوق 50.00٪ في وقت سابق من الاسبوع. كان الزخم العالي في الدولار واضحا على مدار الأسبوع، حيث ارتفع مؤشر الدولار لأعلى مستوياته منذ يوليو تموز قبل أن يتراجع بعد خيبة الامل في تقرير عدد الوظائف غير الزراعية الذي اضاف 156،000 وظيفة. بصرف النظر عن البيانات الاقتصادية الأمريكية، تركز الاهتمام الرئيسي على مفاوضات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حيث تعزز أوروبا من لهجتها، في محاولة لمعاقبة المملكة المتحدة لاتخاذ قرار الخروج، حيث واصل الجنيه عمليات البيع نتيجة القلق المتفشي بين المستثمرين بشأن التوقعات، وتحطم لفترة وجيزة يوم الجمعة بنسبة تصل الى أكثر من -6.00٪ قبل أن يتعافى.

popup_close
eurgbpweeklyreview10092016

الأسبوع الحالي:


على الرغم من أن محادثات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي والتطورات المتعلقة بالسيولة المشكوك فيها لدويتشه بنك ستكون مكونات كبيرة من الأخبار على مدار الأسبوع، الا ان قرار سعر الفائدة من بنك انجلترا يوم الخميس سيضيف المزيد من الحركة في السوق. على الرغم من أن بنك انجلترا من غير المرجح أن يخفض أسعار الفائدة في هذا اللقاء، الا انه قد يلمح لخفض الأسعار في المستقبل، خاصة في ظل تصاعد احتمالات أقل للدخول في السوق الأوروبية الموحدة. الى جانب الإعلان عن السياسة النقدية في المملكة المتحدة سيتم أيضا الافراج عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية الامريكية لقرار سبتمبر، ومن المرجح أن يحتوي المحضر على تلميحات مفيدة عن مشاعر لجنة السياسة تجاه النظرة العامة ومعدلات أسعار الفائدة، وإعطاء المزيد من التبصر بالكيفية التي ستتشكل فيها هذه القرارات. بالانتقال غربا نحو أسيا، ستسيطر الصين على الأحداث القادمة بتقارير حول التجارة والتضخم، ومن المتوقع أن تبقى على حالها، ولكن تطلع كل من الصادرات والواردات إلى التراجع من التعافي الاخير، الأمر الذي يزيد من احتمال حدوث تباطؤ في الفائض التجاري. في حين من المتوقع أن تبقى أسعار المنتجين للصين في المنطقة السلبية، ومن المتوقع أن تظهر تضخم أسعار المستهلك مكاسب متواضعة، والحد من الضغوط على بنك الشعب الصيني لاستيعاب السياسة كذلك.

popup_close
usdcnhweeklyreview10092016