الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

التحليل اليومي - 05/02/2018

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

us-jobs-up


انخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، حيث أغلقت أسواق المملكة المتحدة باللون الأحمر خلال الأسبوع الماضي، بعد تراجع في أسهم قطاع بناء المنازل. بالإضافة إلى ذلك، انخفض مؤشر مديري الشراء التصنيعي في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى له في سبعة أشهر في يناير، وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء في البلاد أكثر مما كان متوقعا في نفس الشهر. وعلى الجانب الإيجابي، ارتفعت ثقة المستهلك في المملكة المتحدة بشكل مفاجئ في يناير.

الأسبوع السابق:


تميز الأسبوع السابق ببيانات الوظائف الأمريكية القوية الصادرة يوم الجمعة الماضي. كذلك انخفضت أسواق الأسهم العالمية في الأسبوع الماضي، وسط توقعات بأن ارتفاع التضخم الأمريكي سيدفع مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من المتوقع، حيث فقد مؤشر داو جونز أكثر من 660 نقطة يوم الجمعة، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو 2016. في حين انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.9٪ وهو الأكثر منذ مطلع عام 2016. كان الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو للربع الرابع ومؤشر أسعار الاستهلاك لشهر يناير متماشيا مع تقديرات السوق، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي النهائي بشكل طفيف في يناير من ديسمبر. وانخفض اليورو مقابل الدولار الأمريكي وسط تزايد تفاؤل المستثمرين بشأن اقتصاد منطقة اليورو وبعد أن وصل معدل البطالة في المنطقة كما كان متوقعا في ديسمبر. أنهت الأسواق الأمريكية الأسبوع في المنطقة السلبية، حيث تراجعت معنويات المستثمرين وسط مخاوف من ارتفاع معدلات التضخم وعوائد السندات. وانخفض الدولار الأمريكي مقابل معظم أقرانه، بعد صدور تقرير الوظائف المتفائلة لشهر يناير. وجاء في بيان السياسة الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن التضخم سيتقدم هذا العام، وأشار إلى رفع أسعار الفائدة تدريجيا في المستقبل. في الأخبار الاقتصادية، ارتفعت كشوف المرتبات الخاصة في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في يناير كانون الثاني، وتوسع قطاع الصناعات التحويلية في البلاد بشكل مفاجئ في يناير كانون الثاني. وظل معدل البطالة في الولايات المتحدة دون تغيير في يناير، وارتفعت الرواتب غير الزراعية أكثر من توقعات السوق في يناير كانون الثاني.

popup_close
dow-mar18-d1-alvexo-ltd

الأسبوع الحالي:


يعد الأسبوع الحالي أسبوع حافل للأسواق المالية، حيث من المفترض ان يتم 3 اجتماعات لرؤساء صانعي السياسات النقدية. وبما أن الاقتصاد العالمي ينمو أكثر من غيره منذ الركود الكبير الأمريكي وأزمة الديون الأوروبية، فمن المتوقع أن يرفع صناع السياسات أسعار الفائدة من أدنى مستوياتها على الإطلاق. سوف يولي المستثمرين اهتماما وثيقا لقرارات السياسة النقدية، بداية من اجتماع بنك الاحتياطي الاسترالي المقرر يوم الثلاثاء في الساعة 03:30 بتوقيت جرينتش، وبنك الاحتياطي النيوزيلندي ريت ريسولت في الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء، واجتماع بنك انكلترا يوم الخميس. ستركز الأسواق المالية العالمية على اجتماع "سوبر" الخميس، بنك انكلترا للسياسة العامة، حيث سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل عن موعد خطط البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى. تبدو لجنة السياسة النقدية لبنك انجلترا مؤكدة تقريبا على الإبقاء على المعدلات عند 0.50٪ لأنها تترأس خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن المستثمرين يتوقعون بشكل متزايد خطوة أخرى لتأتي على الفور قريبا، حيث أن التضخم هو ضمن الهدف والبيانات الاقتصادية البيانات الإيجابية. وتتركز السياسة دائما، حيث يبقي المشاركون في السوق على اطلاع على أي أخبار تتعلق بالمفاوضات الجارية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ستصدر كندا أرقام التوظيف لشهر يناير في الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة. وبالإضافة إلى تقرير الوظائف، ستنشر كندا الأرقام التجارية الشهرية وتصاريح البناء ومسح التصنيع. وتأتي أهمية تقرير الوظائف بعد أن رفع بنك كندا أسعار الفائدة الشهر الماضي، لكنه قال إنه من المحتمل أن تكون هناك حاجة لإيواء سياسة نقدية للحفاظ على النمو الأمثل والتضخم.

popup_close
eurusd-d1-alvexo-ltd-6

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.