تقرير الوظائف يغذي الدولار وبنك إنجلترا يرسل الجنيه تنازليا

تقرير أسبوعي - 08/08/2016

الوظائف الجديدة القوية ترسل مؤشر الدولار تصاعديا والجنيه الإسترليني يتراجع

shutterstock_315993668-2


استطاعت الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة ان تصدر أعلى بكثير من توقعات السوق يوم الجمعة، محطمة التوقعات بهامش واسع، مما يساعد على تجديد الثقة في الإمكانات لمزيد من تطبيع سعر الفائدة في الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، خفض بنك انجلترا والبنك المركزي الاسترالي الفائدة إلى مستويات قياسية جديدة في محاولة لتبقى متكيفة.

الأسبوع الماضي:


على الرغم من التوقعات المخيبة للآمال التي نقلها قرار اللجنة الفيدرالية الأخير، إلا أن أساسيات سوق العمل في الولايات المتحدة تستمر في عرض التحسن كما يتضح من أحدث ارقام فرص العمل الجديدة التي نشرها مكتب إحصاءات العمل الأسبوع الماضي. ووفقا لأرقام العمالة غير الزراعية، قفزت الوظائف الامريكية ب 255،000 خلال شهر يوليو، بينما كانت التوقعات عند 180،000 وظيفة مضافة. في حين اضافت المراجعة التصاعدية لأرقام يونيو عند 292,000 مزيدا من التفاؤل. مع ذلك، بقي معدل البطالة ثابتا عند 4.90٪، بدلا من مطابقة تقديرات الانخفاض الى 4.80٪. تسبب ذلك في ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل أقرانه، مما أدى الى مكاسب في العملة خلال الأسبوع، مما قلب زخم الذهب المرتفع. عبر المحيط الأطلسي، اختار بنك انجلترا تعديل السياسة النقدية في أعقاب عدد من البيانات التي تشير إلى انكماش مستمر في الأساسيات في البلاد كما يتضح من تراجع الخدمات، والتصنيع، والنشاط البناء. خفض بنك انجلترا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 0.25٪، بينما اختار أيضا توسيع دائرة برنامج التيسير الكمي بقيمة 60 مليار ليصل المجموع الى 435 مليار جنيه استرليني. سيتم تخصيص 10 مليار من 60 مليار جنيه استرليني، لشراء ديون الشركات في محاولة لتحفيز الاستثمار في الأعمال التجارية بدلا من المزيد من تخزين النقد. مع ذلك، ومن حيث التوقعات حذر البنك المركزي حول احتمال اتخاذ تدابير تخفيف أخرى في ظل توقعات النمو المنقحة لعام 2017 و2018. تراجع الجنيه الإسترليني إلى ما فوق مستوى 1.3000 كما نما الضغط على الجنيه. وبصرف النظر عن قرار البنك المركزي البريطاني، وافق البنك الاحتياطي الأسترالي أيضا على تخفيض أسعار الفائدة، حيث خفض المؤشر إلى مستوى قياسي منخفض عند 1.50٪ في محاولة لتحفيز النمو ومحاربة التضخم. سيواصل ضعف توسع مبيعات التجزئة جنبا إلى جنب مع المخاطر في سوق الإسكان والدولار الاسترالي المرتفع في إضافة الويلات الى واضعي السياسات على المدى القريب حيث أنهم يسعون إلى تشجيع التوسع.

popup_close
gbpusdweekly08082016

الاسبوع المقبل:


تنطلق إعادة الفتح الأسبوعي للأسواق المالية العالمية مع أرقام التجارة الصينية، حيث من التوقع ان تبقى تحت ضغط بعد انخفاض حاد في النشاط الاقتصادي. سيتم الإبلاغ عن الصادرات والواردات خلال الدورة الآسيوية يوم الاثنين، حيث من المتوقع أن تظل في الأراضي انكماشية. ومن المتوقع أن تتقلص وترة الانخفاض بشكل ملحوظ، حيث من المتوقع ان تبلغ قيمة الصادرات -3.00٪ متخطية الانخفاض عند -7.00٪ في نشاط الواردات، لذلك فإن أي خيبة أمل تثير شبح خفض أسعار الفائدة بشكل اضافي أو هبوط نسبة متطلبات احتياطي البنك. في الوقت نفسه، من المتوقع أن ينخفض الفائض التجاري الصيني بشكل طفيف إلى 47.60 مليار $، يليه بيانات التضخم التي ستصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي المتوقع أن ينخفض إلى نمو 1.80٪ من 1.90٪ ذكرت في الشهر السابق. على أساس شهري، من المتوقع أن ترتفع أسعار المستهلك إلى 0.10٪ في مقابل التراجع بنسبة -0.10٪ المسجلة خلال يونيو. من المتوقع ارتفاع أسعار المنتجين مع تراجع وتيرة الانكماش بشكل طفيف الى -2.00٪ من -2.60٪ على أساس سنوي. وبصرف النظر عن التركيز المهيمن على الصين على مدار الأسبوع، سيجتمع البنك الاحتياطي النيوزيلندي للبت في سياسته. تشير التوقعات الحالية في السوق إلى تخفيف إضافي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى إلى 2.00٪ من 2.25٪ الحالية. ويتزامن هذا التحرك مع الضغوط الانكماشية التي تواجه البلاد، وخاصة في ضوء الانكماش الصيني التي يمكن الشعور به من قبل الشركاء التجاريين في جميع أنحاء العالم. مع الانتقال الى الغرب، سينتهي الأسبوع مع بيانات هامة في كل من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، بدءا من الأرقام الأولية الألمانية والناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو المقرر أن يتم صدوره يوم الجمعة. في حين من المتوقع ان يتراجع النمو في كلا المنطقتين، تماشيا مع الرياح المعاكسة المستمرة التي تواجه الاقتصادات وسط تباطؤ التجارة والتقلبات العالمية التي اججها القرار الخروج البريطاني. أخيرا، سيغلق الاسبوع مع بعض البيانات الامريكية منها مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المنتجين.

popup_close
usdcnhweekly08082016

تحذير المخاطر : العقود مقابل الفروقات هي أدوات معقدة ، وتأتي مع مخاطر عالية من فقدان الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية 79% من حسابات المستثمرين الأفراد يخسرون المال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود
يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيف تعمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل مخاطر عالية لفقدان أموالك