من العاصفة الى الركود

التحليل اليومي - 20/02/2018

من العاصفة الى الركود

dollar-storm-sm


تدهور حالة الذعر على المدى القصير، رجع المشتريين إلى أسواق الأسهم مؤديين إلى ارتفاع مؤشرات الأسهم العالمية، حيث جميع المؤشرات الرئيسية ومعظم المؤشرات البسيطة في المنطقة الإيجابية مع ارتفاع حاد.

الأسبوع السابق


أصبح الذعر الذي عانينا منه خلال الأسبوعين الماضيين وراءنا. ان الذعر (انخفاضات في مستويات الأسعار لأكثر من 2 نقطة مئوية كاملة) هي أحداث غير عادية التي يمكن أن توفر فرص ربح بارزة، ولكنها ليست للجميع. يجب على المرء أن يعرف كيفية ركوب هذه الأحداث، حيث بالنسبة لأولئك منا الذين لا يلمعون في فنون ركوب الموجة، (أو لم يتبعوا إشاراتنا لركوبها) ارتاحوا قليلا، فقد عادت حركات السوق الى حركتها الطبيعية من حيث الحجم. هذا يعني أن التذبذب قد عاد إلى معدل المدى الطويل من 0.1 إلى 0.5٪ يوميا، وليس من 1 إلى 6 نقاط مئوية كاملة في اليوم، وقد عادت الأحجام إلى معدلاتها المعتادة. لا شيء في العالم الفعلي أنتج هذا الذعر، لم تكن هناك أحداث أساسية، مثل تقرير اقتصادي سلبي بشكل خاص، اندلاع حرب أو كلام مزعج من البيت الأبيض، لكن السبب ببساطة هو الخوف. لأنه عندما تصل الأسواق إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، يصبح التجار عصبيين لأنهم يفكرون في أخذ الأرباح ولكنهم يترددون بسبب الجشع، الأمر الذي يجبر معظم التجار على تخيل الأرباح التي لا نهاية لها. خفت حدة الخوف، حتى الآن، إلا أن أسباب هذا الخوف لا تزال قائمة.وضعت أسواق الأسهم "سجلات" بانتظام لسنوات، ومع ذلك لا تميز هذه السجلات، بل تميز "السجل" القديم. هذه الظاهرة غير مستقرة بطبيعتها ولا تتطلب أكثر من حركة سريعة لكي تدفع التجار للخروج من السوق.

انخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 10.21٪ خلال 8 أيام، ثم تراجع بنسبة 5.66٪ في آخر 7 سنوات، لقد تراجع قليلا بنسبة 0.5 عن مستوى تصحيح فيبوناتشي. ابحث عن أسعار مستدامة فوق مستوى 2733 للمؤشر ليعود الى مستوى ما قبل الذعر من مستوى 2874، حيث استمرار الأسعار عند أو أعلى قليلا من هذا المستوى يدل على قوة واحتمال استمرار التقدم. هذا النوع من التقلبات غير عادي، ولكن عندما تنظر إلى الرسم البياني، فإنه لا يكاد يكون مفهوما. الوضع هو الانتعاش.

popup_close
sp-mar18-h4

الأسبوع الحالي


يعد الأسبوع الثامن من عام 2018 أسبوع خفيف للتجار. تم اغلاق اسواق كندا وامريكا وجمهورية الصين الشعبية يوم الاثنين، مع اعادة فتح سوق الصين للعمل يوم الخميس فقط. لا توجد أحداث اقتصادية مهما كان سببها هذا الأسبوع، ولذلك، فإن هذا الأسبوع يتيح لنا فرصة كبيرة ونادرة من التأمل. ما الذي يحدث مع حساباتنا للتداول؟ هل نصنع أخطاء بسيطة يمكن تفاديها وتكرارها؟ هل هناك مجالات جديدة تستحق الاهتمام؟ هذه ليست نوع من المسائل التي نتعامل معها يوميا بالتداول في السوق، لذلك عادة ما يتم حفظها لعطلة نهاية الأسبوع. وجود المزيد من الوقت يتيح فرصة أكبر وأعمق التأمل.

سوف تتخذ العملات الأجنبية خطوات قوية هذا الأسبوع، على وجه التحديد بسبب البطىء الذي كان الأسبوع الماضي. يحقق اليورو ارتفاعات مقابل الدولار الأميركي للأسبوع الثامن على التوالي ولا يظهر أي علامة تدل على عكس ذلك. على الرغم من النمو القوي في الاقتصاد الأمريكي والزيادة الوشيكة في سعر الفائدة المتوقع من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في مارس، فإن قوة الدولار الأمريكي تضعف. هناك العديد من الأسباب لذلك، وبالتالي فإن أي واحد من الأسباب كافي بشكل موثوق.

تروي الرسوم البيانية القصة بشكل أفضل، ان الدولار حاليا عند مستوى 1.2386، ننتظر وصوله الى فوق مستوى 1.2526 للإشارة إلى مزيد من الضعف مقابل اليورو، ودفعه إلى مستوى 1.3121، حيث أن مستوى المقاومة التالي من المرجح أن يحافظ على سعر الزوج. لكن إذا عكس الاتجاه، فهو يبحث عن الدعم عند مستوى 1.2108. في حالة كسر السعرتحت هذا المستوى ليوم أو ثلاثة، فمن المرجح أن يستمر إلى مستوى 1.1689. أسواق العملات يمكن أن تكون جيدة من حيث العمل هذا الأسبوع.

popup_close
eurusdweekly

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.