عدد كبير من التوقعات تعدل بشكل تنازلي

التحليل اليومي - 22/02/2016

منظمة التعاون والتنمية تنضم لقائمة المؤسسات العالمية التي خفضت توقعات النمو العالمي

global-growth

غذت البيانات المتدهورة من كافة انحاء العالم الى جانب التصريحات الحذرة من قبل البنوك المركزية حول العالم الارتفاع في الأصول الخطرة ولكنها لم تتمكن من إخفاء القلق المتزايد مع وتيرة التوقعات الاقتصادية العالمية. في حين تراجعت توقعات الناتج المحلي الإجمالي في جميع انحاء العالم بشكل أكبر وسط المخاوف المستمرة بشأن وتيرة التوسع، خصوصا الضعف المنبثق من الأسواق الناشئة.

التقرير الأسبوعي

بدأ الأسبوع الماضي بداية قوية من قبل البيانات الأساسية بعد بيانات الناتج المحلي الإجمالي من اليابان وتدهور الأرقام التجارية الصينية. وعلى الرغم من إجراءات التسهيل الدرامية التي يقوم بها البنك المركزي بما في ذلك أسعار الفائدة السلبية، الا ان الناتج المحلي الإجمالي السنوي انكمش بنسبة -1.40% منخفضا بشكل أكثر من التوقعات مع تراجع القيمة الفصلية بنسبة -0.40%. في الوقت نفسه، تواصل التعاملات الاسيوية الانهيار كما يتضح من انخفاض الصادرات الصينية بنسبة -11.20% وانخفاض الواردات بنسبة -18.80%. وبعد إضافة أكثر من 500$ مليار من الديون خلال يناير وذلك من أجل تخفيف الظروف، حيث ستكون الصين في طريقها لإضافة مبلغ مماثل في فبراير وسط مخاوف بشأن توقعات النمو. بصرف النظر عن الضعف في اسيا، أضيفت تحذيرات النمو في كل من البنك المركزي الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الى نغمة الحذر في الأسواق المالية على الرغم من الارتفاع في الأصول الخطرة لأكثر من أسبوع. في حين ألمح البنك المركز الأوروبي الى المزيد من التحفيزات في قرارات السياسة النقدية القادمة، بينما عدلت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التوقعات بشكل تنازلي وسط تفاقم الأوضاع في الأسواق الناشئة دون اتجاه النمو في الاقتصادات المتقدمة.  

popup_close
usdcnhweeklyreview02212016

الأسبوع المقبل

تتصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للفصل الرابع قائمة البيانات الاقتصادية خلال الأسبوع القادم، حيث تبدأ مع الناتج المحلي الإجمالي الألماني المقرر الإعلان عنه يوم الثلاثاء. في حين من المتوقع ان تقابل البيانات التوقعات والقراءة السابقة للنمو عند 0.30% على أساس فصلي و2.10% على أساس سنوي. سنشهد يوم الخميس اصدار بيانات مماثلة في المملكة المتحدة، مع توقعات بارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.90% خلال العام و0.50% على أساس فصلي. أخيرا، سيشهد يوم الجمعة المراجعة الأولى لأرقام الناتج المحلي الإجمالي للفصل الرابع، مع توقعات حالية لتراجع النمو الى النسبة 0.50% مقابل النسبة 0.70% المسجلة في القراءة الأولى. بعيدا عن الناتج المحل الإجمالي، تستعد الولايات المتحدة لإصدار تقارير عن العديد من القطاعات الأخرى من الاقتصاد مع بيانات الإسكان واحصاءات طلبيات السلع المعمرة. عبر المحيط الأطلسي، سيتم الافراج عن بيانات التضخم في أسعار المستهلك لشهر يناير يوم الخميس. ومن المتوقع ان تبقى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين السنوي الرئيسي ثابته عند النسبة 0.40%. بالإضافة الى بيانات التصنيع والخدمات ومؤشر مديري المشتريات التي ستصدر أيضا، مع توقعات بأن تشهد كلتا البيانات تباطؤ في النمو.         

popup_close
dax-mar16weeklyreview02212016

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.