الأسواق ستعود بقوة مع انفجار بعد عطلة الاعياد

التحليل اليومي - 02/01/2018

الأسواق ستعود بقوة مع انفجار بعد عطلة الاعياد

2018-2


أضحت الراحة والاسترخاء حاسمة لجميع أشكال الحياة العاملة، وشملت التجار في السوق. ولكن لا نتوقع من التجار في الأسواق هذا الأسبوع أن تستيقظ مثل الدببة بعد السبات الطويل. في حين هناك الكثير من الأفكار والفرص التي تتسرب من قبل وسائل الإعلام عن التجار في العالم عن مدى عزمهم، حيث كانت حريصة على التعبير عنها. بينما يحذر الجميع من التحركات المفاجئة وغير المتوقعة في الأصول التي تشاهدها. ولكن، من المرجح جدا أن تقوم هذه التوقعات على البحوث السليمة والفكر الذي أجري خلال فترة استراحة طويلة.

الأسبوع السابق:


كانت أخبار الأسبوع الماضي قليلة نسبيا. خارج تصحيح النفط، تباطأ الزخم العالم، حيث سوف يصل في نهاية المطاف إلى التوقف في يوم الاثنين وهو اليوم الأول من عام 2018. جاء اثنين من اضطرابات العرض من نسب كبيرة ضربت سوق برنت وكما هو الحال عادة، وهو ضرب لمنافسيها خام غرب تكساس الوسيط فورا. وستستغرق إصلاحات خط أنابيب "الأربعينات" التي تقع جنوب أبردين أسبوعا آخر. بعد انفجار خط الأنابيب والضرر الذي لحق بالمرافق الليبية سيكون هناك فترة غير معروفة لإعادة إنتاجه مرة أخرى. مع بقاء ارتفاع السعر، سيبدأ الغش بين الكارتل بالزيادة، مما سيدفع المخزونات لتصل الى اعلى مستوى مسببه تراجع السعر. إذا لم نشهد زيادة كبيرة في المخزونات فإنه سيبقى فوق 60 $ لفترة من الوقت.

popup_close
2017-12-31_1553_cl

الأسبوع الحالي:


قد يكون العالم الرأسمالي قد توقف إلى حد كبير بحلول يوم غد، لكنه لن يبدأ ببطء. من الأفضل أن نكون مستعدين يوم الثلاثاء لأن لدينا تقارير التصنيع الرئيسية هذا الأسبوع من شأنها أن تقول لنا كيف ستتراكم المنافسة. حيث من المقرر ان يصدر تقرير NFP هذه الجمعة، ومن المتوقع إضافة حوالي 190 ألف وظيفة جديدة في الشهر الماضي. من المتوقع حدوث جلبة كبيرة في سوق العملات الأجنبية لأنها حساسة جدا للمخاطر السياسية، نظراء للأحداث الجارية في كل من إيران، المملكة العربية السعودية وتركيا، حيث يظهر الرسم البياني لليورو مقابل الدولار الأميركي الذي تم اعتماده كبديل عن العملات الرئيسية ضعف الدولار الأمريكي الذي من المرجح أن يعزز من التطورات المحفوفة بالمخاطر السياسية لأن الولايات المتحدة تعتبر اليد القوية وليس من المرجح أن تعاني اقتصاديا من الاضطراب. على عكس مؤشر تداول الريال السعودي أو الروبل الروسي أو الليرة التركية أو اليورو أو الين.

popup_close
2017-12-31_1621_eurusd

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.