الأسواق التي تعتمد على البيانات تترقب البنوك المركزية

التحليل اليومي - 30/11/2015

توقعات تجديد تعديلات السياسة النقدية تقود زخم السوق

pic

وسط العطلة الأسبوعية القصيرة، ضجت الأسواق المالية بالتوقعات قبيل قرارات السياسة النقدية القادمة. وأكدت على بيانات مختلطة مع منطقة اليورو والتي حصلت على دفعة اقليمية بينما حذر صناع القرار من استقرار مقبل، في حين اعتزمت المملكة المتحدة واليابان على إبقاء السياسة النقدية ثابته قبل تغييرات السياسة المتوقعة في الولايات المتحدة الامريكية.

التقرير الأسبوعي

أظهرت البيانات الاقتصادية من جميع انحاء العالم توقعات مستقبلية مختلطة مع البيانات الامريكية حيث كانت إيجابية الى حد كبير على الرغم من بعض خيبات الامل. تمكنت طلبيات السلع المعمرة من تسجيل أرباح جوهرية، في حين جاء التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي (للفصل الثالث) بإيجابية أكثر عن التقدير السابق، مسجل ما نسبته 2.10% توسع فصلي بدلا من 1.50% سابقا. مع ذلك، استمر مؤشر ثقة المستهلك بالتعثر وجاءت بيانات الإسكان أضعف من المتوقع مع انخفاض في مبيعات المنازل القائمة وانخفاض مبيعات المنازل الجديدة بأقل من التوقعات. عبر المحيط الأطلسي، فشلت البيانات الإيجابية للتصنيع والخدمات في منطقه اليورو في موازنة النبرة الحذرة على نحو متزايد من صناع السياسة في البنك المركزي الأوروبي مع تخفيضات أكثر من المتوقع في معدل الفائدة في اجتماع مجلس الإدارة المقبل. ظهر تعديل الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة دون تغيير بالنسبة للنمو الثابت المسجل سابقا حيث حذر البنك المركزي على التضخم. حذر بنك اليابان أيضا بأن نسبة التضخم المستهدفة 2.00% لن يتم الوصول اليها حتى النصف الثاني من 2016 وسط الضغوط الانكماشية المتضحة في قراءة مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (سنوي) عند النسبة -0.10%.

popup_close
usdjpyweekly11292015

الأسبوع المقبل

سيقف تداول الأسبوع القادم على تناقض صارخ مع الجلسات السابقة والتي تميزت بحجم تداول أدنى من المعدل. اقتراب قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي سيكون الحدث الرئيسي، حيث من المتوقع ان يتضمن الجمع بين تخفيض معدل الفائدة واحتمالية توسيع برنامج شراء الأصول الذي يركز على سندات البلدية من الدول الأعضاء ذات السيادة. من الممكن ان تقود هذه التطورات بسرعة الى يورو أكثر انخفاض، خصوصا إذا ثبتت التكيفات أكثر من توقعات المشاركين في السوق. سيؤثر التموج على الاقتصادات الإقليمية الأخرى بمعدلات سلبية تتضمن سويسرا، والسويد والدنمارك حيث من الممكن ان تضطر تلك البلدان لتعديل السياسة أيضا تحسبا لأي تحرك للبنك المركزي الأوروبي. سيكون التصريح الرئيسي الاخر هو الوظائف الغير زراعية في الولايات المتحدة الامريكية يوم الجمعة ومع أي معطى قوي من المتوقع ارتفاع احتمال رفع سعر الفائدة خلال اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة في ديسمبر. سيتضمن الأسبوع بيانات مهمه أخرى كمعطى الصناعات التحويلية الصيني وعدد كبير من البيانات الكندية تتضمن قرار معدل الفائدة وتقرير الناتج المحلي الإجمالي وعدد الرواتب.

popup_close
eurusdweekly11292015

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.