peel page fold
arrow
logo

ألفكسو - ترد الجميل للمجتمع

اكتشف المزيد

تسارع التضخم على الصعيد العالمي

 استمرار ارتفاع أسعار المستهلك وسط انتعاش أسعار الطاقة

inflation-accelerates


في إشارة إلى التلاشي التدريجي للتضخم، أظهرت بيانات من بعض الاقتصادات الكبرى في العالم أن أسعار المستهلكين لا تزال تتجه الى اعلى، بعد الجهود التكيفية الكبيرة التي تقوم بها البنوك المركزية في السنوات القليلة الماضية.

  الأسبوع السابق:


بالإضافة الى هزة السياسي الجارية في واشنطن، تناغمت الأسواق المالية العالمية مع أحدث شهادة نصف سنوية من رئيسة مجلس الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين ولهجتها السياسية الأكثر ثورية.

كما يتضح من تصريحاتها، يشعر البنك المركزي الأمريكي بالقلق إزاء الانتظار وقت طويل لتطبيع السياسة، مشيرة إلى أن اجتماع اللجنة الفيدرالية في مارس المقبل قد يكون حدثا "مباشرا" حيث سيتم فيه مناقشة مزيد من رفع أسعار الفائدة. ما دعم هذا التطور أرقام التضخم الأساسية التي أفرج مكتب الإحصاء الأميركي عنها، حيث استمر التضخم الأساسي ا فوق 2.00٪ المستهدف من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي 15 شهرا الماضية. في حين ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 2.50٪، مسجلا أسرع وتيرة نمو للأسعار منذ شهر مارس من عام 2012.

كذلك التضخم في الصين فاق التوقعات بفضل ارتفاع أسعار المواد الغذائية. في حين أرقام المملكة المتحدة كانت بفضل زيادة تكاليف الوقود. مع ذلك، ما ضر على المعنويات في أوروبا كانت أرقام الناتج المحلي الإجمالي التي تم تعديلها الى أقل من التوقعات. في حين نشرت توقعات متفائلة لعام 2017 و2018 للنمو والتضخم من قبل المفوضية الأوروبية، فإنه قد فشل في تغيير شعور المستثمرين بالقلق من التطورات السياسية في المنطقة.

للحد من الأسبوع، لمست مخزونات الخام الامريكي مستوى قياسي جديد، مما يشير إلى أن وفرة النفط العالمية لا تزال دون حل.

popup_close
eurgbpweeklyreview02192017

  الأسبوع الحالي:


على الرغم من أن الأسبوع سيبدأ بعطل في كل من الولايات المتحدة وكندا، ستتركز معظم التقارير القادمة في أوروبا وأمريكا الشمالية. في مستهل الأسبوع، سيفرج البنك الاحتياطي الأسترالي عن محضر الاجتماع الأخير من قرارات السياسة النقدية.

المجلس الاحتياطي الفدرالي أيضا سيفرج عن محضر اجتماع الخاصة به من قرار سعر الفائدة لشهر فبراير، وهو تطور قد يسلط الضوء على الموقف الأكثر ثورية من صناع القرار بعد آخر شهادة من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين.

بالانتقال إلى أوروبا، ستصدر كل من المملكة المتحدة وألمانيا الأرقام المنقحة للإنتاج المحلي الإجمالي في الربع الرابع. في الوقت الحاضر، بالإجماع معظم الأرقام الفصلية ستبقى دون تغيير عند 0.60٪ ونمو 0.40٪ مع توقعات مطابقة مع القراءة السابقة. بالمضي قدما، سيتم الافراج في منطقة اليورو عن البيانات النهائية لأسعار المستهلك خلال شهر يناير.

على الرغم من أن الأرقام المعلنة للاتحاد النقدي تقترب 2.00٪، يبقى معدل التضخم الأساسي أقل بكثير من هدف استقرار الأسعار التي حددها البنك المركزي الأوروبي. كذلك كندا ستكرر أرقام التضخم في أسعار المستهلكين السنوية إلى جانب ارقام التجزئة المحددة للتسليم في وقت لاحق من الاسبوع.

popup_close
usdcadweeklyreview02192017