الاخبار الجيوسياسية تهيمن على الساحة

 الاستفتاء التركي، التصويت الفرنسي، والانتخابات الجديدة في المملكة المتحدة تشعل التقلبات العالمية

turkish-flag


أعلن الرئيس التركي اردوغان فوزه بعد اجراء استفتاء في نهاية الاسبوع، مما منحه مزيدا من السلطة مع توطيد الحكومة في الوقت الذي لا يزال فيه الاقتراع الفرنسي مبهما مع عدم وجود اختيار لجزء كبير من الناخبين غير محددين. في الوقت نفسه، دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الى اجراء انتخابات صيفية جديدة في محاولة للفوز بولاية أفضل لمفاوضات الاتحاد الأوروبي.

 الاسبوع الماضي


ظل التقلب في الأصول المعرضة للخطر بعد أسبوع آخر من الأحداث السياسية البارزة. وظلت أسعار الذهب مرتفعة، لكنها فشلت في تجاوز مستوى 1300 دولار، حيث أغلقت الأسبوع بشكل طفيف بعد محاولات مسيرة متعددة. وكان انتصار اردوغان الضيق في الاستفتاء التركي قد اثار بالفعل مخاوف من اوروبا لكنه من المحتمل ان يخلق المزيد من الاحتكاكات خلال الاشهر المقبلة. في المملكة المتحدة، أجرى رئيس الوزراء انتخابات جديدة في حزيران / يونيو لتعزيز ولاية الحزب المحافظ للتفاوض على اتفاق شامل لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبصرف النظر عن التطورات السياسية، انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 50 دولارا للبرميل، مع استمرار ارتفاع الإنتاج الأمريكي وعدد منصات الحفر على الرغم من انخفاض مخزونات الخام، التي تراجع لأسبوعين. وجاءت بيانات الإسكان الأمريكية أقوى من المتوقع، حيث تمكنت مبيعات المنازل القائمة من الانتعاش بنسبة 4.40٪ لتصل إلى 5.71 مليون على اساس سنوي في مارس بعد التراجع بنسبة -3.90٪ في الشهر السابق. في حالة الانتقال إلى آسيا، تمكن الناتج المحلي الإجمالي الصيني من الإجماع على الرقم السنوي الذي جاء عند 6.90٪ على الرغم من تراجع نمو الربع الأول إلى 1.30٪. وبالنسبة لليابان، تقلص الفائض التجاري كما كان متوقعا، لكنه تمكن مع ذلك من التغلب على التوقعات، حيث بلغ 615 مليار ين ياباني مقارنة بالتوقعات البالغة 576 مليار ين ياباني.

popup_close
cl-jun17weeklyreview04232017

الأسبوع المقبل


تبدأ الجلسات القادمة بالجولة الاولى من الانتخابات في الانتخابات الفرنسية التي بدأت يوم الاحد والتي من المحتمل ان تؤدي الى تقلب حتى الجولة الثانية من التصويت. وستتبع بيانات الانتخابات أرقام الإسكان في الولايات المتحدة، مع بدء مبيعات المنازل الجديدة التي من المتوقع أن تنخفض بنسبة -0.50٪ لتصل إلى 585،000 على اساس سنوي. وسترافق هذه الأرقام مؤشر كاس-شيلر لأسعار المنازل الرئيسية الذي من المتوقع أن يرتفع بنسبة 5.70٪ على أساس سنوي خلال شهر فبراير. أما بقية الأسبوع فستهيمن عليه قرارات البنك المركزي وقراءات الناتج المحلي الإجمالي. ومن المتوقع أن یستمر بنك الیابان بسرعة في سیاسته النقدیة والتیسیر، على الرغم من أن أرقام التضخم التي ستصدر في وقت لاحق من الجلسة قد تؤکد أن مكاسب الأسعار بدأت تتعزز. سيعلن البنك المركزي الأوروبي أيضا أسعار الفائدة، مع عدم وجود أي تغييرات متوقعة، خاصة قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأولية يوم الجمعة. ولتغطية هذا الأسبوع، ستصدر كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة قراءات مسبقة عن الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. ومن المتوقع أن يتسارع الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة إلى 2.20٪ على أساس سنوي، في حين أن الأرقام الأمريكية المماثلة قد تتراجع إلى 1.10٪ توسع مقابل 2.10٪ في الفصل الرابع.

popup_close
eurgbpweeklyreview04232017