الأسواق المالية تستعد لرفع آخر لأسعار الفائدة الامريكية

التحليل اليومي - 08/05/2017

 النبرة التفاؤلية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يمهد الطريق لرفع أسعار الفائدة في يونيو

another-rate-hike


جاء التقاء بيانات أميركية أفضل من وجهة نظر التوظيف مقترنة بفصل التباطؤ الأخير في النشاط الاقتصادي، كافيا لتحفيز التوقعات المتزايدة بأن البنك المركزي الأمريكي سوف يعدل أسعار الفائدة خلال اجتماع يونيو مع استمرار التشديد التدريجي للسياسة النقدية.

 الأسبوع الماضي


بصرف النظر عن حماسة الانتخابات الفرنسية، كان التركيز الرئيسي للأسواق المالية الأسبوع الماضي على بيانات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وجاءت بيانات الرواتب الأمريكية الرسمية أقوى بكثير مما كان متوقعا بعد زيادة فرص العمل بمقدار 211 ألفا لشهر أبريل. وعلى الرغم من تنقيح أرقام شهر مارس، انخفض معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.40٪، مما ساعد على دعم رفع سعر الفائدة لمجلس الاحتياطي الاتحادي. على الرغم من أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لم تتخذ أي إجراء على صعيد السياسة، إلا أنهم أشاروا إلى أن تباطؤ النمو في الفصل الأول كان مجرد عامل عابر، مما يحفز احتمال 78.50٪ على وجود ارتفاع في يونيو في العقود الآجلة للصندوق الفدرالي. في آسيا، أظهرت الأساسيات الصينية بعض التطورات ذات الصلة، مع كل من بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي والخدمات التي تتراجع بالقرب من عتبة التراجع الانكماشية 50.0. وأبرزت كل من الأرقام الرسمية وكايكسين نفس الاتجاهات، التي ينبغي أن تقلق صناع السياسات الذين يعملون على تبريد الزخم في سوق الإسكان. وبصرف النظر عن الصين، كانت الأساسيات الأوروبية متباينة في أحسن الأحوال بعد أن ظلت البطالة معلقة عند 9.50٪ في حين تمكن الناتج المحلي الإجمالي من التوسع إلى 0.50٪ على أساس ربع سنوي. في حين انخفضت أسعار السلع الأساسية خلال الأسبوع، مع تراجع أسعار الذهب إلى ما دون مستوى 1250 دولار للأونصة حتى بعد أن سجل اليورو أعلى مستوياته في عدة أشهر مقابل الدولار الأمريكي.

popup_close
xauusdweeklyreview05072017

 الأسبوع المقبل


سيكون التقلب قويا عندما تبدأ اعادة الفتح الاسبوعي، خاصة مع نتائج الانتخابات الفرنسية التي ستؤثر بعد تصويت يوم الاحد. وبصرف النظر عن الطيف السياسي الذي سيواصل التركيز على النقاط الجغرافية السياسية مثل كوريا الشمالية، فإن البيانات الصادرة على مدار الأسبوع سوف تسلط الضوء في الغالب على السياسة النقدية والتضخم. ومن المقرر أن يبلغ كل من بنك انكلترا وبنك الاحتياطي النيوزيلندي عن قراراته الأخيرة، مع توقعات بثبات أسعار الفائدة عند 0.25٪ و1.75٪ على التوالي، حيث ينتظر كل بنك مركزي المزيد من البيانات قبل تحديد آفاق السياسة. في حين ستبلغ الولايات المتحدة عن تضخم أسعار المستهلكين لشهر أبريل، حيث يتوقع أن تبقى الأرقام الرئيسية والأرقام الأساسية عند أو فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي 2.00٪ على أساس سنوي. وبالنسبة للصين، من المتوقع أن ترتفع أسعار المستهلك بشكل طفيف الى 1.10٪ على أساس رئيسي، بينما من المتوقع أن تسجل أسعار المنتجين تباطؤا في النمو، ومن المرجح أن تؤدي الى انخفاض أسعار السلع. وبصرف النظر عن التضخم، ستعلن الصين أيضا عن الأرقام التجارية الأخيرة، مع زيادة الفائض بشكل ملحوظ على الرغم من التراجع المتوقع في كل من زخم الواردات والصادرات.

popup_close
usdcnhweeklyreview05072017

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.