البنوك المركزية تبقى متأهبة نتيجة ارتفاع مخاطر استفتاء الخروج

تقرير أسبوعي - 20/06/2016

shutterstock_383780656


لم تشهد قرارات البنوك المركزية الأسبوع الماضي أي تغييرات في السياسة النقدية مع دلائل بسيطة للمضي قدما. من المرجح ان تتحرك الاسواق بشكل قوي مع استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي في المملكة المتحدة الذي سيتم يوم الخميس 23 يونيو، حيث وضعت قرارات السياسة لاجتماعات لاحقة.

التقرير الأسبوعي:


سيطرت البنوك المركزية على تدفقات الأخبار في الأسبوع الماضي، مع بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان والبنك الوطني السويسري وبنك إنجلترا. تركت كل البنوك المركزية السياسة النقدية دون تغيير، حيث أرسل بعضها تحذيرات خفية على استفتاء تصويت المملكة المتحدة المقبل حول عضويتها في الاتحاد الأوروبي. أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بلا تغيير عند 0.50٪ كما كان متوقعا. في حين أظهرت التوقعات الاقتصادية للموظفين أن بعض أعضاء مجلس الاحتياطي الاتحادي لا يزالون يأملون في رفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام، بينما تقلصت توقعات الناتج المحلي الإجمالي لتظهر معدل نمو حول 2.00% في عام 2016.لم يشهد اجتماع بنك اليابان أي إجراءات تم اتخاذها، على الرغم انه كان قريبا. لم يتحدث حاكم بنك اليابان كورودا كثيرا، ولكن صوت بنك اليابان 8-1 للحفاظ على السياسة دون تغيير. في حين تطرق محافظ بنك اليابان إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي مشيرا إلى أن التوسع الاقتصادي يجري بوتيرة معتدلة، لكنه قال ان التضخم قد يواجه خطر السقوط تحت الصفر في المئة على المدى القريب. كما ترك البنك المركزي السويسري وبنك انجلترا السياسات دون تغيير. وقال بيان البنك المركزي السويسري أنه لا يستبعد خفض أسعار الفائدة مرة أخرى، والتي تقف حاليا عند -0.75٪. كما قدم البنك المركزي السويسري تحذيرا واضحا إلى الأسواق، مفادها انه يراقب عن كثب استفتاء الخروج من الاتحاد الاوروبي بالنسبة للمملكة المتحدة والذي من شأنها أن يجعل البنك المركزي يقف جاهزا للتدخل في أسواق العملات إذا تم تقدير الفرنك السويسري تصاعديا بشكل سريع جدا في حالة الخروج من الاتحاد. وكان بنك انجلترا أيضا قد اجمع في التصويت على إبقاء أسعار الفائدة عند 0.50٪، وقال إن مخاطر التصويت لمغادرة الاتحاد الأوروبي يمكن أن تثير الاضطراب المالي المحلي والعالمي. وقد وضع بنك انجلترا خططا للطوارئ خلال الاستفتاء. وعلى الصعيد الاقتصادي، فاجأت البيانات التصاعدية البريطانية الجميع الأسبوع الماضي. بينما ظل معدل التضخم منخفضا، وانخفض معدل البطالة إلى 5.0٪، وهو أدنى مستوى منذ 11 عاما، في حين تسارع نمو الأجور أيضا إلى حد كبير على حساب قيود الحد الأدنى للأجور الجديدة الذي دخل حيز التنفيذ منذ ابريل نيسان. قفزت مبيعات التجزئة أيضا، مرتفعة إلى نمو 6.0٪ بوتيرة سنوية وارتفاع للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك كان الجنيه أكثر تركيزا على استطلاعات الرأي بشأن الاستفتاء من البيانات الاقتصادية.

popup_close
1-usdjpy-1806

الأسبوع المقبل:


ستكون البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع خفيفة نسبيا، إلا أن موضوع واحد من شأنه أن يتعالى على مدى الأسبوع وهو تصويت الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. يتوجه الناخبون المؤهلون إلى صناديق الاقتراع يوم 23 يونيو، حيث سيترك الاستفتاء الجنيه الإسترليني واليورو عرضة للتأثر بأي استطلاعات للرأي متعلقة بأخبار الاستفتاء. من المرجح ان تتأثر الأصول الآمنة بما في ذلك الذهب والين نتيجة لذلك أيضا. الى جانب استفتاء الخروج، سيشهد الأسبوع المقبل أيضا شهادة رئيسة المجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين، حيث ستتكلم امام الكونجرس الامريكي يوم الثلاثاء والاربعاء. سيراقب المستثمرون الخطابات بحثا عن أي دلائل توجههم الى الامام، لكن من غير المرجح أن تقدم رئيسة البنك الاحتياطي الفيدرالي الكثير.

popup_close
2-gbpusd-1806

تحذير المخاطر : العقود مقابل الفروقات هي أدوات معقدة ، وتأتي مع مخاطر عالية من فقدان الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية 79% من حسابات المستثمرين الأفراد يخسرون المال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود
يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيف تعمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل مخاطر عالية لفقدان أموالك