البنك الفدرالي يفتح الأبواب على مصرعيها

التحليل اليومي - 19/12/2016

 البنك المركزي الأمريكي يستخدم لهجة أكثر ثورية لعام 2017

shutterstock_205382632


بعد رفع اسعار الفائدة الذي طال انتظاره، تمكن المجلس الاحتياطي الفدرالي بمفاجأة المشاركين في السوق من وجهة نظر منقحة في عدد مرات رفع سعر الفائدة المخطط لها في العام المقبل. في حين تم التقليل من تأثير الحوافز التي اقترحها الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

  الأسبوع السابق:


كان المجلس الاحتياطي الفدرالي المحرك الرئيسي للزخم في السوق الأسبوع السابق، حيث رفع المجلس الفدرالي أسعار الفائدة إلى 0.75٪. الى جانب تأجيج موجة صعود مذهلة في الدولار الأمريكي، رفع البنك المركزي مستواه نحو التطبيع، وتوقع ان يتم رفع أسعار الفائدة ثلاث مرات في عام 2017. إضافة إلى التفاؤل جاءت أرقام التضخم في أسعار المستهلك الأفضل خلال عامين. أعربت البنوك المركزية العالمية الأخرى حماسها مع كل من بنك انجلترا والبنك الوطني السويسري على فوائد التشديد التدريجي. في حين أبقى كل من بنك انجلترا والبنك المركزي السويسري أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.25٪ و -0.75٪ على التوالي. مع ذلك، أشارت كل مؤسسة قدرتها على اتخاذ السياسة النقدية في اي الاتجاهين اعتمادا على كيفية تطور الأوضاع في ضوء عوامل تلوح في الأفق على خطر السياسي والاقتصادي. في أخبار أخرى، لا يزال يتجه التضخم في منطقة اليورو إلى أعلى، والوصول إلى أعلى نقطة منذ ابريل نيسان عام 2014 التي تعد منطقة التجميع. شهدت الصين استمرار تحسن الأساسيات بعد الانخفاض الكبير، مع ارتفاع كل من الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة مرة أخرى. مع ذلك، واصلت استثمارات الاصول الثابتة لتكون عامل في خلق الدين، وتغذية المخاوف من أن يستمر القطاع الخاص على التراجع في الاستثمار.

popup_close
usdchfweeklyreview12182016

  الأسبوع الحالي:


مع اقتراب موسم العطل بسرعة، فقد حان الوقت للبدء في التفكير في مسيرة أعياد الميلاد والربع الأخير للمحافظ الاستثمارية في السنة الميلادية. كبار مديري المحافظ العالمية عموما يستغلون هذا الوقت للخروج من المواقف ليتراجع تعرضهم قبل عام 2017، ومن المرجح أن تنخفض أحجام التداول خلال الاسبوعين المقبلين، مما يخلق تقلبات إضافية، خاصة في أسواق الأسهم. سيتم اصدار البيانات الكبرى المقبلة المتعلقة في أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث النهائي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وعلى الرغم من الزخم التصاعدي في العمل، والأجور، والتضخم، يتوقع أن يبقى الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بدون تغيير عند 0.50٪ فصليا و2.30٪ سنويا. اما بالنسبة للقراءة النهائية لإجمالي الناتج المحلي الأمريكي للربع المنتهي في سبتمبر من المتوقع أن تتم ترقية متواضعة لتصل إلى 3.30٪ بعد ان كانت 3.20٪ قبل شهر. وستعرض تقارير عن طلبيات السلع المعمرة جنبا إلى جنب مع بيانات الإسكان التي تتضمن مبيعات المنازل القائمة والجديدة. وبصرف النظر عن بريطانيا والولايات المتحدة، من المفترض ان تفرج كندا عن الأرقام المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي لشهر اكتوبر تشرين الاول على أساس شهري جنبا إلى جنب مع التضخم وبيانات التجزئة. وتشمل المجالات الأخرى كالنفط الخام مخاوف تلوح بالأفق بشأن ارتفاع الإنتاج قبيل تخفيضات الانتاج المقترحة من الدول الأعضاء في الأوبك بدءا 1 يناير.

popup_close
brnt-feb17weeklyreview12182016

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.