peel page fold
arrow
logo

ألفكسو - ترد الجميل للمجتمع

اكتشف المزيد

البنك المركزي الأوروبي يستعد لوضع لمسته في مارس

البنك المركزي الأوروبي يرفع من شبح تسهيلات إضافية لمكافحة الانكماش

ecb-2

بعد اصدار بيانات التضخم التي لاتزال بعيدة المنال عن النسبة المستهدفة للبنك المركزي الأوروبي، حيث ترك البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير وذلك لمحاولة فهم أفضل لتأثير شراء الأصول مع الحفاظ على ان تظل إجراءات التحفيز المالي الإضافية على المدى القريب، إذا احتاج الوضع للمزيد من التكيفات.

التقرير الأسبوعي:

تمحورت البيانات الصادرة في الأسبوع الماضي على البيانات الأوروبية والصينية أيضا. أبقى البنك المركزي الأوروبي على سياسته ثابته دون تغيير، مع شراء للأصول الثابتة بنحو 60 مليار يورو شهريا وسعر فائدة رئيسي عند 0.05% مع سعر الفائدة على الودائع الذي خفض بقوة عند النسبة -0.30%. لمح الرئيس ماريو دراجي الى إجراءات إضافية قد يتخذها البنك المركزي في مجهوداته لتحفيز نسب التضخم التي لاتزال تتراجع بشكل رئيسي نتيجة لانخفاض أسعار الطاقة. يثير هذا المخاطر بشأن اجتماع مارس، حيث من المتوقع ان يسهل البنك المركزي الأوروبي سياسته بشكل أكبر. أصدرت الصين أحدث بياناتها المالية والتي أظهرت توسع الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة تعد الأبطأ منذ 25 عام عند النسبة 6.80%. في حين تراجعت مؤشرات أخرى مثل الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة التي جاءت اقل من التوقعات في علامة على تزايد الاضطرابات في الاقتصاد الحقيقي. دعم صناع السياسة برقم قياسي قيمته 91$ مليار لتعويض وتيرة تدفق رأس المال كما يصبح الوضع أكثر خطورة. في حين أبقى البنك المركزي الكندي الفائدة دون تغيير، مشيرا الى ارتفاع التضخم والمخاطر الناجمة عن انخفاض قيمة الدولار الكندي كانت السبب وراء سياسة عدم التغيير كما انهارت التوقعات بشكل أكبر.

popup_close
eurjpyweeklyreview01242016

الأسبوع المقبل:

تتركز العديد من بيانات الأسبوع الماضي في أمريكا الشمالية مع بيانات رئيسية سيتم إصدارها في الولايات المتحدة وكندا. يستعد مكتب الولايات المتحدة للتحليل الاقتصادي لإصدار اول تقدير للناتج المحلي الإجمالي للفصل الرابع مع توقعات حالية تقدر بنسبة نمو عند 1.30% خلال الفترة. ستصدر كندا بيانات الناتج المحلي الإجمالي لشهر نوفمبر مع تجدد التراجع في أسعار النفط والغاز التي تلقي بثقلها على البيانات. بالإضافة الى ذلك، تستعد الولايات المتحدة لنشر بيانات طلبيات السلع المعمرة التي يجب ان تعطي معنى أوسع واشمل للاستثمار في الاقتصاد الحقيقي من جانب الشركات. حيث تعتبر مبيعات المنازل المعلقة والمنازل الجديدة الجانب الأفضل من بيانات الاقتصاد الأمريكي مع سوق الإسكان الذي يشير بشكل متزايد الى ان التوقعات قد لا تكون مشرقة كما في السابق. في حين تستعد المملكة المتحدة لإصدار اخر بيانات للناتج المحلي الإجمالي، مع توقعات لنمو سنوي عند النسبة 1.90% متراجعا عن نسبة التقرير السابق عند 2.10%. وأخيرا، سيصدر البنك الاحتياطي النيوزلندي قرار السياسة النقدية الذي من المتوقع ان يشهد بقاء الفائدة ثابتة عند النسبة 2.50%.

popup_close
usdcadweeklyreview01242016