الدولار الأمريكي يضعف عقب تراجع في سوق العمل

التحليل اليومي - 06/06/2016

unemployment-rising


تراجع الدولار الأمريكي بعد ان سجل مكاسب مطردة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية كما انخفض تقرير الوظائف في مايو دون التوقعات. أغلق مؤشر الدولار عند أدنى مستوى له في اسبوعين يوم الجمعة مع الأسئلة التي ما زالت قائمة بشأن خطط مجلس الاحتياطي الاتحادي لرفع سعر الفائدة في الصيف

 

التقرير الأسبوعي:


افتتحت الأسواق الأسبوع الماضي عند تداول جديد مع صدور أرقام مؤشر مديري المشتريات الشهرية. لازال تصنيع مختلطا مع مؤشر كايسين الصيني الذي اظهر انكماشا، لكن استطاع مؤشر ماركيت لمديري المشتريات البريطاني بالارتداد مرة أخرى فوق مستوى 50 مايو بعد انخفاضه في وقت سابق في ابريل نيسان. في الولايات المتحدة، أظهر مؤشر التصنيع ISM طباعة قوية في مايو، وارتفع إلى 51.3 ومتجاوزا التوقعات عند 50.5.كان التركيز الرئيسي على تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة. تزداد تداولات الملاذ الامن مع ارتفاع الين مرة أخرى بشكل كبير. تحدث مسؤول البنك المركزي الياباني ساتو الأسبوع الماضي ضد السياسات النقدية في البنك المركزي الياباني، قائلا إن المعدلات السلبية كانت لها تأثير مشدد، وأشار إلى أن نظرة البنك المركزي هي تقليل مشتريات التحفيز. مدد الين مكاسبه على أثر التعليقات وأيضا حقيقة أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أعلن رسميا تأجيل رفع ضريبة المبيعات إلى أكتوبر 2019. يوم الخميس، أظهرت الوظائف في القطاع الخاص ADP أن الشركات الأمريكية أضافت 173,000 وظيفة في مايو، اقل بشكل طفيف من التقديرات المجمع عليها ولكن أفضل من الطباعة المنقحة عند 166,000 في ابريل نيسان. أظهرت البيانات الشهرية للوظائف غير الزراعية الصادرة يوم الجمعة أن الاقتصاد الامريكي أضاف 38,000 فرصه جديدة في شهر مايو. تم تعديل بيانات الشهر السابق أيضا تنازليا إلى 123,000 في ابريل نيسان 186,000 في مارس، أو تقليل ما يقارب 59,000 وظيفة. انخفض معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 4.70٪ ولكن انخفض معدل المشاركة أيضا. شهد الأسبوع الماضي اجتماع أوبك نصف السنوي في فيينا. لم يتم اتخاذ اي قرار لخفض أو حتى تجميد انتاج النفط تاركين ذلك إلى الأسواق على امل اعادة التوازن إلى التسعير. أشارت أوبك إلى أن أسعار النفط ارتفعت ما يقرب من 80٪ منذ اجتماعها الأخير في ديسمبر كانون الاول، وقالت إن إعادة التوازن في السوق قد اخذ مكانه، حيث رأى الجميع تراجع مخزونات النفط الخام. أنهى النفط الامريكي الخام الأسبوع عند 48.84 $ للبرميل. كان اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي إلى حد كبير دون تغييرات تذكر، ولكنه كان أضعف على وجه العموم. في حين تركت أسعار الفائدة دون تغيير وأعلن البنك المركزي الأوروبي أنه سيبدأ في البرنامج الثاني من شراء سندات الشركات هذا الشهر. تم رفع توقعات التضخم والناتج المحلي الإجمالي بشكل طفيف.

popup_close
1-cl-jul16-0406

الأسبوع المقبل:


خلال هذا الأسبوع، سيكون التركيز على اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي واجتماعات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي النيوزيلندي. من المتوقع أن يبقي البنك الاحتياطي الاسترالي على سعر الفائدة دون تغيير عند 1.75٪ بعد مجرد خفض الأسعار قبل شهر. في حين تجاوز الناتج المحلي الاجمالي الاسترالي التقديرات الأسبوع الماضي، ومن المرجح أن يقف البنك الاحتياطي الاسترالي جانبا ويشاهد المزيد من البيانات الاقتصادية. مع ذلك، مع ارتفاع معدلات التضخم التي لاتزال مصدر قلق وتقرير الناتج المحلي الإجمالي الذي يبين أن الأجور ظلت مسطحة، قد تجعل تلك البيانات خروج البنك الاحتياطي الأسترالي بقرارات ضعيفة، وترك المزيد من خيارات خفض الفائدة على الطاولة. سيجتمع البنك الاحتياطي النيوزيلندي خلال الأسبوع، ومن المتوقع أن يكون هناك محادثات وثيقة بشأن قرار السياسة النقدية. ارتفعت توقعات التضخم مع أسعار النفط التي سجلت زيادة كبيرة، بالإضافة الى المخاطر السلبية للتضخم، حيث يلاحظ تراجعها في الوقت الراهن. في حين سيكون قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي مشددا حتى لو لم يتم القيام بأي تخفيضات لسعر الفائدة هذا الأسبوع، تحافظ الأسواق على الرأي القائل بأن بنك الاحتياطي النيوزيلندي قد يخفض أسعار الفائدة في أغسطس. ومن المتوقع أن تتكلم جانيت يلين في فيلادلفيا، حيث سيتم ضبط الأسواق تماما وفق تصريحاتها عقب تقرير الوظائف الضعيف يوم الجمعة. قالت جانيت يلين في خطابها السابق قبل أسبوعين فقط أن رفع سعر الفائدة سيكون ملائما خلال الأشهر القليلة المقبلة. ويترقب المستثمرون فيما إذا كانت السيدة يلين ستغير رأيها في ضوء تقرير الوظائف الضعيف في مايو. من الصين، ستصدر بيانات المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين أيضا. تشير التوقعات الى أن التضخم قد ارتفع بوتيرة أبطأ، الى النسبة 2.20٪ خلال شهر مايو انخفاضا من 2.30٪ في أبريل، بينما يتوقع تحسن مؤشر أسعار المنتجين، حيث من المتوقع أن ينخفض ​​بنسبة 3.30٪ فقط. تتجه الأنظار الى بيانات الاستيراد / التصدير في الصين، والتي من المتوقع أن تظهر انتعاشا في الصادرات وتراجع متواضع في الواردات.

popup_close
2-nzdusd-0406

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.