امتداد مكاسب الدولار المتتالية

ارتفاع مؤشر الداوجونز الى مستويات قياسية جديدة في ظل ارتفاع التكهنات حول رفع أسعار الفائدة

shutterstock_407837941


أسبوع اخر يمر وتبقى السياسة هي المتميزة والمؤثرة على الأسواق المالية، حيث شكل التشكيل التدريجي لمجلس وزراء دونالد ترامب صدمة في الأسواق المالية. شهد مؤشر داو جونز الصناعي أفضل أسبوعين له منذ 2011 كذلك شهد الدولار الأمريكي أفضل أداء له منذ 2008، ومازالت أسعار المعادن الثمينة في التراجع.

الأسبوع السابق:


لا تزال الاصول الخطرة في الارتفاع على خلفية انتصار ترامب، كما تستفيد الأصول الأمريكية من احتمال ارتفاع أسعار الفائدة واجراءات التحفيز المالي المخطط لها. إضافة الى موجة صعود في الدولار والأسهم فان الآفاق الإضافية للتوقعات تعزز من احتمالية رفع اسعار الفائدة. أعربت رئيس المجلس الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين موقفها الأقل حذرا خلال شهادتها أمام الكونغرس، معلقة أن الاقتصاد قد تحسن وبدعم من ارتفاع التضخم. مع ارتفاع أسعار الفائدة في المتناول وفقا ليلين، فقد ارتفع احتمال تغيير الاسعار وفقا لأسواق العقود الآجلة إلى اعلى من 95.40٪. وكانت النتيجة أن مؤشر الدولار وصل إلى مستويات لم يشهدها منذ أكثر من 13 سنة. في حين انخفضت أسعار الذهب الى ما يزيد قليلا على 1200.00 $ للأونصة. ساد التفاؤل في الولايات المتحدة، في حين كانت المخاوف مشحونة في أوروبا بشأن وتيرة الانتعاش. وجاء نمو الناتج المحلي الإجمالي الألماني أضعف من المتوقع كما تعثرت التجارة بينما استقر التضخم بعد ارتداده لعدة أشهر. على أساس شهري، ارتفعت أسعار المستهلك أبطأ مما كان متوقعا، مما يضر التوقعات ورفع التكهنات حول تمديد البنك المركزي الأوروبي لبرنامج شراء الأصول. مما أدى الى وصول زوج العملات EURUSD أدنى مستوى له منذ نوفمبر تشرين الثاني في عام 2015.

popup_close
xauusdweeklyreview11202016

الأسبوع الحالي:


في الدورات القادمة، سيتم الافراج عن أرقام النمو المنقحة من مختلف أنحاء أوروبا، اما في أسواق الولايات المتحدة سوف تكون أكثر هدوء في وقت لاحق من هذا الأسبوع للاحتفال بعطلة عيد الشكر. ومن المقرر أن تقدم ألمانيا تقرير الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، مع توقعات ارتفاع النمو السنوي إلى 1.70٪ بينما نمو ربع سنوي يضاهي 0.20٪ التي أعلن عنها سابقا خلال القراءة الأولية. كذلك من المقرر الإعلان عن أرقام المقارنة للمملكة المتحدة أيضا، مع مقارنة على أساس فصلي وسنوي بالأرقام المسجلة في العام، حيث من المتوقع أن تبقى عند 0.50٪ و2.30٪ على التوالي. بالانتقال إلى آسيا، إلى جانب تخفيض قيمة اليوان الجارية، فان بيانات التضخم اليابانية ستأخذ كامل الاهتمام. ومن المتوقع ان اسعار المستهلكين الاساسية تحسنت بشكل طفيف على أساس سنوي بنسبة -0.40٪ بينما يبقى رقم التضخم في الانتظار. في الفترة التي تسبق إغلاق السوق، سيتم ذكر البيانات المتعلقة بالإسكان في الولايات المتحدة وطلبيات السلع المعمرة الأساسية. في الوقت الذي يتوقع ان تبقى مبيعات المنازل القائمة ومبيعات المنازل الجديدة ثابتة أو إظهار الحد الأدنى من النمو، قد يتم تعيين السلع المعمرة للتحول. ويجب أن تظهر الأرقام الأساسية وطلبيات السلع المعمرة العادية تحسنا إيجابيا، مما يجعلها داعم لحالة رفع سعر الفائدة لبنك الاحتياطي الفيدرالي.

popup_close
usdjpyweekly11202016