انخفاض الدولار على الرغم من تشديدات المجلس الفدرالي

التحليل اليومي - 20/03/2017

اللهجة التي استخدمتها اللجنة الفدرالية تؤدي الى انخفاض الدولار وتسارع ارتفاع الاسهم

interest-rates-rise


بعد أسابيع من التكهنات، صوتت اللجنة الفيدرالية في الولايات المتحدة الامريكية لزيادة سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 1.00٪ من 0.75٪. مع ذلك، على الرغم من القرار الثوري، سلط البيان الضوء على لهجة رفع أسعار الفائدة التدريجي، مما أدى الى تبطؤ ارتفاع الدولار وتسارع ارتفاع المعادن الثمينة والأسهم العالمية في أعقاب قرار.

  الأسبوع السابق:


سرعان ما افسح ارتفاع الدولار الأمريكي على مدى الأسابيع القليلة الماضية المجال لخسائر وسط قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة في حين تم رسم خطط لرفع الأسعار مرتين أخريين قبل نهاية السنة التقويمية.

على الرغم من ردة الفعل الإيجابية للأسهم عقب القرار، الا ان تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي والمكاسب الوظيفية أدت البنك الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ موقف أقل تشددا رغم عزمه على مواصلة تطبيع السياسة النقدية. مع ذلك، مع استمرار ازدياد ارتفاع معدلات التضخم كما يتضح من أحدث بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلك، فإن بنك الاحتياطي الفيدرالي لديه مساحة أكبر لرفع الأسعار إذا ما كان الاتجاه سليما.

على الرغم من تحرك مجلس الاحتياطي الفيدرالي، امتنعت البنوك المركزية العالمية الأخرى في التغيير، حيث اختار البنك الوطني السويسري وبنك اليابان بترك أسعار الفائدة بالمنطقة السلبية. من ناحية أخرى، شهد بنك انجلترا بعض المعارضة بعدما اختار عضو واحد من لجنة السياسة النقدية في التصويت لصالح رفع أسعار الفائدة.

لم يشهد التضخم في منطقة اليورو تغييرات كبيرة خلال قراءة الاسبوع الماضي مع وصول التضخم عند 2.00٪ ومطابقة معدل التضخم الأساسي التقديرات الأولية عند 0.90٪.

في نهاية الأسبوع، ارتفع الإنتاج الصناعي الصيني واستثمارات الاصول الثابتة. في حين خالفة مبيعات التجزئة التوقعات بفارق كبير.

popup_close
usdjpyweeklyreview03192017

  الأسبوع الحالي:


بعد أسبوع كامل من القرارات الهامة، من المتوقع أن يكون الأسبوع القادم أكثر هدوء. في بداية الأسبوع سيتم اصدار محضر اجتماع قرار الأسبوع الماضي من بنك الاحتياطي الأسترالي. وبالنظر إلى المخاطر السلبية التي تم الإشارة اليها خلال البيان الأخير، من المتوقع المزيد من التعليقات ذات الصلة إلى التدخل في سعر الصرف.

بصرف النظر عن أستراليا، من المفترض ان يتم الإعلان في نيوزيلندا عن قرار بشأن سعر الفائدة، مع توقعات بإبقاء البنك المركزي على معدلات الفائدة عند 1.75٪. مع ذلك، القراءة الضعيفة لمؤشر GlobalDairyTrade قد تؤدي الى المزيد من سياسة التيسير خلال الربع الثاني إذا لم يتم عكس الوضع.

سيتم أيضا الافراج عن محضر اجتماع بنك اليابان إلى جانب أحدث أرقام التجارة. بعد أن سجلت عجزا تجاريا الشهر الماضي، توقعات التجارة على الأرجح ستظهر وجود فائض مع تضخم الصادرات وانحسار نمو الواردات.

بالتحرك في اتجاه الغرب، ستكون المملكة المتحدة تحت المجهر مع بيانات التضخم، حيث يتوقع ارتفاع التضخم إلى 2.10٪ في فبراير. في أوروبا سيتم الافراج عن ارقام الخدمات ومؤشرات مديري المشتريات التصنيعي في كل من فرنسا، ألمانيا ومنطقة اليورو.

في نهاية الاسبوع، ستصدر الولايات المتحدة تقارير طلبيات السلع إلى جانب مبيعات المنازل القائمة ومبيعات المنازل الجديدة. مع ذلك، مع ارتفاع تكاليف الرهن العقاري، قد يؤدي ذلك الى هدوء زخم المبيعات.

popup_close
nzdusdweeklyreview03192017

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.