الفائض التجاري الصيني يثير الدهشة

التحليل اليومي - 18/01/2016

التحسن في الصادرات والواردات يرفع الفائض التجاري بشكل استثنائي

china-slight

بدأت الصين في رؤية تحسن طفيف في الاقتصاد بعد ان استطاعت بيانات الاستيراد والتصدير اظهار انكماشا أكثر تواضعا مقارنة بالتوقعات السابقة ويرجع ذلك بشكل كبير الى إجراءات السياسة المتكيفة التي ينفذها البنك المركزي. بقيت الأسواق المالية الإقليمية مضطربة وسط إعادة تقييم اليوان الذي أبقى التجار على الحافة.

  التقرير الأسبوعي

يعد الاقتصاد الصيني بؤرة اضطرابات السوق في الآونة الأخيرة مع مخاوف بشأن التوقعات التي تغذي المشاعر السلبية المتنامية في أسواق الأسهم العالمية. استطاعت الصادرات والواردات من الارتفاع بشكل متواضع على أساس سنوي، لكنها بقيت ثابتة في المنطقة الانكماشية حيث يلاحظ تأثير التغييرات السياسة على الاقتصاد الذي يعتمد على التصدير. قد تؤكد البيانات المقبلة للناتج المحلي الإجمالي على تباطؤ النمو الصيني الذي تراجع الى ابطأ وتيرة له منذ ما يقارب 25 عام. سجلت الأسهم العالمية واحدا من أسوأ الأسابيع في التاريخ الحديث مع مؤشر الناسداك العام الذي انخفض الى أدنى مستوى له منذ 14 شهرا وسط مخاوف التقييمات المتنامية. بعيدا عن المؤشرات، بقي النفط الخام مصدرا رئيسيا للتقلبات في الأسواق المالية، مع كل من معايير البرنت والنفط الأمريكي الخام التي أغلقت أدنى السعر 30$ للبرميل الواحد لأول مرة منذ العام 2003 وسط انخفاض المساحة التخزينية في منشئات التخزين.  من جهة أخرى، أعلن بنك إنجلترا عن عدم وجود أي تغييرات في أسعار الفائدة، تاركا معدل الفائدة الرئيسي عند النسبة 0.50% بينما استمر الجنية الأسترالي في التراجع مقابل العملات الأخرى، مع زوج العملات GBPUSD الذي انخفض الى أدنى مستوى له منذ العام 2010.

popup_close
brnt-mar16weeklyreview01172016

الأسبوع المقبل

ستصدر ارقام الناتج الإجمالي المحلي للفصل الرابع والسنة المالية 2015 والتي تعد اهم الاخبار التي يجب ترقبها في الأسبوع القادم. حيث تظهر التوقعات الحالية تباطؤا إضافيا في البيانات مع نمو سنوي يقدر بنسبة 6.80% مقابل 6.90% في القراءة السابقة. في حين يتوقع ان يشهد الناتج المحلي الإجمالي توسعا بنسبة 1.70% وهي اقل من نسبة التوسع للفصل الثالث عند 1.80%. ستتضمن الاحداث العالمية الأخرى قرارات أسعار الفائدة وبيانات التضخم من الاقتصادات الرائدة. يعد قرار السياسة النقدية القادم الاجتماع الأول للبنك المركزي الأوروبي منذ اختيار البنك المركزي تخفيض معدل الفائدة على الودائع بشكل أعمق الى المنطقة الانكماشية. وتشير التوقعات الى عدم وجود أي تغييرات في السياسة النقدية او في أسعار الفائدة. في حين يستعد بنك كندا للإعلان عن أسعار الفائدة أيضا، مع توقعات تظهر حاليا تقديرات عند النسبة 0.50%، مع ذلك هناك توقعات متنامية بأنه سيكون هناك تخفيض إضافي بنسبة 0.25% إضافية مما يجعل معدل الفائدة عند 0.25%. من المقرر ان تصدر بيانات مؤشر أسعار المستهلك من مختلف انحاء العالم، بدءا من المملكة المتحدة ومنطقة اليورو ونيوزيلندا يوم الثلاثاء، تليها الولايات المتحدة وكندا في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

popup_close
usdcnhweeklyreview01172016

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.