النمو الصيني يستمر بثبات والسياسة النقدية البريطانية دون تغيير

النشاط الاقتصادي الصيني حافظ على ثباته وتغيير الحكومة البريطانية يلقي بظلاله

shutterstock_346527371


دفعت آمال التحفيز من مختلف أنحاء العالم الأسهم تصاعديا مع تعهد البنوك المركزية صراحة وضمنا بذل المزيد من الجهد. تواجه الصين تراجع التجارة، لكن نمو الناتج المحلي الإجمالي يبقى ثابتا، بينما اختار بنك انجلترا انتظار البيانات قبل التسرع في خفض أسعار الفائدة. في الوقت نفسه، أرسلت أرقام التضخم في الولايات المتحدة توقعات تطبيع معدلات فائدة تصاعديا مع استمرار ارتفاع أسعار المنتجين.

الأسبوع الماضي:


أصدرت الصين عددا من البيانات في الأسبوع الماضي، بدأت مع أرقام التجارة التي انتقلت بعد ذلك إلى أحدث أرقام للناتج المحلي الإجمالي. على الرغم من التوقعات بأن نمو الناتج المحلي الإجمالي من شأنه أن ينخفض إلى 6.60٪ على أساس سنوي، استقر الرقم عند 6.70٪، معطيا الأمل لصناع السياسة على أن جهودهم المتكيفة ساعدت للحفاظ على النمو. مع ذلك لا تزال التوقعات الإيجابية حول حوافز اضافية، بينما أرسل تخفيض اليوان الزوج USDCNH إلى أعلى مستوياته منذ يناير، ليغلق الأسبوع عند 6.7096. في أوروبا، سلم رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون مقاليد الحكم إلى تيريزا ماي الأسبوع الماضي، مما أدى إلى انتقال من شأنه أن يؤدي في نهاية المطاف إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. حيث ان واحدا من اسباب تعيينها كرئيسة للوزراء هو "ترك" بوريس جونسون الذي أصبح الآن بمثابة وزير الخارجية. انخفضت حدة التذبذبات على الجنيه الاسترليني، مع قرار لجنة السياسة النقدية يوم الخميس التي تركت اسعار الفائدة دون تغيير، حيث شهد الجنيه ارتفاعا بشكل كبير مقابل الدولار الأمريكي قبل أن يتراجع خلال جلسة يوم الجمعة لينهي الاسبوع على ارتفاع ما يقرب من 200 نقطة. أرسل بنك انجلترا برسالة إلى الأسواق أنه سيقوم بتخفيف السياسة مرة أخرى في اجتماع أغسطس على الرغم من التصويت عضو واحد من أصل 9 لتخفيض الفائدة ب 25 نقطة اساس في الاجتماع الأخير. عبر المحيط الأطلسي، اعطى ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين وأسعار المستهلكين دفعة للتكهنات بأن أسعار الفائدة قد يتم رفعها في وقت أقرب مما كان متوقعا، وخصوصا إذا ارتفع التضخم. في حين لم تتحرك أسعار المستهلك الرئيسي بشكل ملحوظ يوم الجمعة، لتطابق الأرقام في الشهر السابق، حيث قد يعطي ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين قدرة للمحافظة على الاتجاه التصاعدي في الأسعار. ارتفعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة الى الاتجاه التصاعدي، متسلقة بنسبة 0.60٪ في يونيو معطية دليل آخر على ارتفاع النشاط الاقتصادي.

popup_close
usdcnh07172016

الأسبوع المقبل:


تميزت عطلة نهاية الأسبوع بالمخاطرة بعد محاولة انقلاب في تركيا، وتتجه الانظار الى قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من هذا الاسبوع. تدفع المخاوف بشأن خروج محتمل من الاتحاد الاوروبي المستثمرين للحذر من اقامة صفقات في المستقبل، خاصة في ظل توقعات بأن بنك انجلترا يخطط لخفض أسعار الفائدة في الاجتماع القادم. يستمر ارتفاع معدلات البطالة وضعف التضخم، بينما يتناقص العرض المتاح من السندات لبرنامج شراء الأصول. قد يكون عمل أكثر عدوانية في أسعار الفائدة في الطريق كنتيجة، مع تصريحات الرئيس ماريو دراجي التي تشير الى أنه قد يكون لها تأثير ضخم على زوج العملات EURUSD. ستصدر العديد من البيانات البريطانية على مدار الأسبوع، تبدأ مع قياس مؤشر الأسعار الاستهلاكية الذي من المتوقع أن يرتفع إلى 0.40٪ من 0.30٪ في شهر مايو، ويحتمل أن يعقد الجهود الرامية لخفض أسعار الفائدة إذا كانت تؤدي إلى خفض التضخم. كما سيتم الإفراج عن معلومات البطالة هذا الأسبوع، مع توقعات بقاء معدل البطالة عند 5.00٪ ويتوقع أيضا ارتفاع متوسط الأجر في الساعة. حيث ان المجالات الرئيسية ذات الأهمية هي أرقام التجزئة، والتصنيع، والبناء، والخدمات التي من المرجح أن تنزلق على إثر الجزء الخلفي من انخفاض النشاط الاقتصادي المحيط بالاستفتاء. في الولايات المتحدة، فإن ارقام الاسكان الت ستصدر ستكون المحرك الرئيسي لزخم الدولار الأمريكي خلال الأسبوع خارج قرار البنك المركزي الأوروبي. في حين تشير التقديرات الحالية الى تراجع تقديرات مبيعات المنازل القائمة، بينما من المتوقع ارتفاع تصاريح البناء وبناء المساكن لتكون أعلى من أرقام الشهر السابق. قد تضيف الأرقام المتفائلة إلى ارتفاع توقعات رفع معدلات الفائدة، ولكن الأرقام الفقيرة قد تبدد أي ارتفاع في الفائدة وقد تضر الأسهم يضر، خصوصا أن المؤشرات الرئيسية لقطاع الإسكان التقليدي الذي ينذر بتحول النشاط الاقتصادي.

popup_close
eurusd07172016