سياستي الاحتياطي الفدرالي والاحتياطي الأسترالي بقيتا بلا تغيير

التحليل اليومي - 02/11/2015

مراجعة اسبوعية

central-banks-decisions

شهد الأسبوع الفائت ثلاثة قرارات رئيسية تخص السياسة النقدية للبنك المركزي، وكانت جميعها رفضت التغيير وامتنعت عن أي تجديد في السياسة، لتسلط الضوء على حقيقة مفادها أن شهر ديسمبر من شأنه أن يكون شهرا مهما للغاية بالنسبة للأسواق بشكل عام.

هذا الأسبوع

اجتمع الاحتياطي الفدرالي في الأسبوع السابق مبقيا على سياسته دون تغيير بتصويت ساحق بلغ 9 مقابل معارض وحيد، ولكنه أعاض ذلك بأن خرج بنبرة متشددة ليبقي على شكوك بخصوص قرار الفائدة لشهر ديسمبر. وكانت الأسواق فوجئت بالأمر دون استعداد مسبق وقاد بيان المجلس الاحتياطي الفدرالي الدولار الأمريكي الى المضي قدما بسرعة حيث من المرجح أن يكون القرار الوشيك لشهر ديسمبر اللاعب الأساسي الذي يتقدم الى السنة المقبلة. وكان البنك الاحتياطي الأسترالي التقى أيضا خلال الأسبوع الفائت وأبقى على السياسة بلا تغيير. أما بخصوص الانتعاش الواسع لأسعار الألبان العالمية فإنها كانت بمثابة شيئا من التشجيع لبنك الاحتياط النيوزيلاندي الذي حافظ على الأسعار عند النسبة 2.75%. إلا أن البنك المركزي أشار الى استعداد لخفض أسعار الفائدة في الاجتماعات المستقبلية إذ من المقرر ان يصدر قرار السياسة النقدية للبنك الاحتياطي النيوزيلاندي في ديسمبر. وكان الدولار النيوزيلاندي يُتداول بثبات منحصرا بين تشدد الاحتياطي الفدرالي وحياد البنك الاحتياطي النيوزيلاندي.

popup_close
1-nzdusd_0111

وفي وقت باكر من يوم الجمعة، أعلن بنك اليابان أنه بصدد عدم توسيع برنامج تحفيز النقد وبقي متمسكا برأيه مدّعيا ان التضخم لا يزال قادرا على تحقيق النطاق المستهدف للتوقعات أي النسبة 2%. وانقسمت الأسواق نتيجة لقرار بنك اليابان، إذ توقعت بعضها أن ترى تمديدا في اجتماع اليوم. وكان تم تداول الين بشكل متباين للأسبوع وبقي مقيّدا بانتظار حافز أكبر، مشيرا بشكل متزايد الى شهر ديسمبر حيث من المتوقع ان تصدر بعض القرارات الرئيسية.

popup_close
2-eurusd_0111

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.