مشاكل البريكسيت، الموعد النهائي للدولار الكندي واسبوع الصين الذهبي

تقرير أسبوعي - 01/10/2018

مشاكل البريكسيت، الموعد النهائي للدولار الكندي واسبوع الصين الذهبي

brexit-111


مشاكل البريكسيت سوف تكون محط تركيز الجنيه الإسترليني، بينما رئيس الوزراء البريطاني قد يذهب إلى المؤتمر الذي يبدأ يوم الأحد القادم، حيث من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء كلمة ختامية يوم الأربعاء. نتوقع الكثير من الضجيج وتقلب في عملة الباوند، خاصةً مع قيام حزب توري بريكسيتز بتنظيم مؤتمر منفصل يومي الاثنين والثلاثاء.

الأسبوع الذهبي في الصين قد لا يكون جيدًا للأسواق المالية العالمية. ترفع أرقام مؤشر مديري المشتريات بالقطاع الخاص لشهر سبتمبر المزيد من القلق بشأن التوقعات الاقتصادية لثاني أكبر اقتصاد في العالم، بينما لا تزال الصين تعارض الامتثال لمتطلبات حكومة الولايات المتحدة.

الأسبوع الماضي:


البيانات الاقتصادية نشرت يوم الجمعة الماضي خلال الجلسة الاسيوية، وكانت على الجانب الثقيل. تشمل الاحصائيات الرئيسية ارقام الموافقة على البناء في شهر أغسطس في نيوزيلندا، بالإضافة الى نسب الوظائف/ المتقدمين، الإنتاج الصناعي الاولي، مبيعات التجزئة، أيضا ارقام التضخم لشهر سبتمبر من اليابان وأرقام ائتمان القطاع الخاص في استراليا لشهر أغسطس.

ارتفعت تأشيرات البناء بنسبة 7.8% في أغسطس على أساس شهري، عاكسة التراجع في يوليو بنسبة 10.3%. سجلت اوكلاند عددا قياسيا من المنازل الجديدة التي تمت الموافقة عليها وفقا لإحصائيات نيوزلندا. ارتفع الدولار النيوزلندي من 0.6607 دولار الى 0.6610 دولار عند اعلان البيانات، ثم تقدم الى مستوى 0.6612. ارتفع الين الياباني من مستوى 113.400 الى مستوى 113.30 ين مقابل الدولار الأمريكي، عند اعلان ارقام الإنتاج ومبيعات التجزئة، التي أتت موجبة.

popup_close
gbpusd-h1-21

الأسبوع الحالي:


يمكن لأعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع تقديم آرائهم حول السياسة بعد صدور بيانات يوم الجمعة، حيث لا تزال أحدث توقعات لجنة السوق المفتوحة (FOMC) حديثة، فالدولار موضع شك إذا كان سيكون شديد الحساسية تجاه الأحاديث.

فيما يتعلق بالدولار الأسترالي، قرار السياسة يوم الثلاثاء هو نتيجة مؤكدة، حيث أن البنك الاحتياطي الأسترالي يرى أن التوقعات الاقتصادية وسط استمرار الحرب التجارية مع الصين ليست مؤكدة. يوجد البعض الذي يهتم في التوقعات الاقتصادية العالمية، حيث يتوقع صدمة محتملة على الاقتصاد الأسترالي، سببها الرئيسي تقرير المعدلات. عبرت مهلة اخرى وكندا لا تزال في محادثات NAFTA، على الرغم من رفض الرئيس ترامب رئيس الوزراء الكندي ترودو. هل ستأتي كندا في صفوف امريكا أم يمكنها فعلا أن تنتهي بصفوف المفروضة عليهم ضرائب؟

popup_close
usdcad-h1-7

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول