تفاقم العجز التجاري يرسل الجنيه إلى أدنى مستوى خلال شهر

اتجاهات السوق - 11/01/2017

على الرغم من وفرة الأخبار الإيجابية خلال الدورة على شكل توسيع الأنشطة الصناعية والإنتاج الصناعي، لا يزال الجنيه يقدم تنازلات مقابل الدولار الأمريكي مع تزايد المخاوف بشأن المفاوضات التجارية والبريكسيت.

على الرغم من أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي وعدت بإلقاء خطاب في وقت لاحق هذا الشهر من شأنه أن يغطي النقاط الرئيسية المقترحة للخروج، الا ان مارس واثار المادة 50 يقترب بسرعة، مما يرفع شك كبير. في أول خطاب لها في عام 2017، كانت السمة المميزة للخطاب، رغبة المملكة المتحدة في استعادة السيطرة على حدودها، حتى لو كان ذلك يعني التضحية في الوصول إلى السوق الواحدة للاتحاد الأوروبي.

في حين أن هذا كان بمثابة تطور مقلق للشركات المحلية التي تتمتع في الوصول إلى الأسواق الأوروبية لبيع السلع والخدمات، الا انه لا يزال من غير الواضح كيفية تطور الموقف التفاوضي للحكومة لمواجهة هذه التحديات التي تلوح في الأفق.

إلى جانب مفاوضات البريكسيت، أظهرت المؤشرات الأساسية مثل العجز التجاري في المملكة المتحدة أن ضعف الباوند يؤثر تدريجيا على الاقتصاد بأكمله.

توسع الواردات جنبا إلى جنب مع ارتفاع تكاليف السلع المستوردة أرسلت عجز نوفمبر إلى أدنى مستوى له منذ سبتمبر، ليصل الى 4.167 -£ مليار خلال الشهر. على الرغم من انتعاش الصادرات المتواضع، الا ان ضعف الجنيه ساعد على زيادة القدرة التنافسية. في حين ان المكسب لم يكفي للمساعدة في تقليص العجز.

من وجهة نظر زوج العملات GBPUSD، تم ملاحظة توسع العجز، حيث يعتبر مؤشر سلبي صافي من المشاركين في السوق على الرغم من المكاسب التي تحققت في قطاع الصناعات التحويلية. وبالتطلع إلى الأمام، لعدم وضوح كيف أن الحكومة ستتعامل مع المفاوضات البريكسيت التي لا يزال بثقلها على المعنويات. مع اقراب الموعد النهائي بسرعة في مارس، فان الزخم التنازلي للجنيه سيتسارع إذا ما فشلت الحكومة في الإجابة عن الأسئلة الملحة لكيفية تأثير الخروج على الأعمال التجارية.

popup_close
gbpusdmarkettrends01112017

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول