لماذا عكست أسعار النفط الخام مسارها؟

اتجاهات السوق - 06/06/2018

انخفضت أسعار النفط الخام الى اقل مستوياتها خلال شهرين يوم الثلاثاء، على خلفية تقرير من بلومبرج، الذي ينص ان الولايات المتحدة طلبت من منظمة أوبك زيادة الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا.

ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الدخول على توتير، وإلقاء اللوم على سياسة أوبك لارتفاع أسعار النفط. كتب ترامب في منتصف أبريل على تويتر: «يبدو أن منظمة أوبك تعيدها مرة أخرى». كما غرد "أسعار النفط مرتفعة بشكل متكلف هذا ليس شيء جيد ولن يتم قبوله! "

بدأت اتفاقية أوبك للحد من الإنتاج في يناير عام 2017، في محاولة لإنهاء تخمة نفطية عالمية من شأنها قمع أسعار النفط الخام. في حين ان معظم دول الأعضاء في منظمة "أوبك" كانت ملتزمة وتخفض مستويات إنتاجها.

ارتفعت أسعار النفط سريعًا في الآونة الأخيرة، حيث وصل سعر نفط غرب تكساس الوسيط إلى 72 دولارًا في الشهر الماضي، بسبب إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران الذي هو منتج كبير للنفط، بالإضافة إلى انخفاض ناتج منتج كبير آخر وهو فنزويلا، ذلك بسبب انهيار صناعة الطاقة الفنزويلية والمشاكل السياسية الداخلية.

تطالب الولايات المتحدة في تثبيت أسعار النفط، وكان وزير الخزانة الأمريكي منوشن يتحدث إلى الحلفاء الذين لديهم طاقة إنتاجية احتياطية ويرغبون في زيادة إمدادات النفط لتعويض تأثير العقوبات. سوف يتقرر كل شيء في اجتماع المقام في 22-23 يونيو في فيينا، حيث ستناقش أوبك وحلفاؤها سياسة الإنتاج الخاصة بها للنصف الثاني من العام.
قال وزير النفط السعودي خالد الفالح الشهر الماضي إن المملكة تشارك "قلق" الدول المستهلكة بشأن أسعار النفط المرتفعة، كما أضاف أن أوبك وحلفائها "من المرجح" أن يعززوا الانتاج.

شهدنا السعر على كل من المؤشرات القياسية، خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت، التي هبطت في الأسابيع الأخيرة بسبب توقعات السوق لزيادة إنتاج أوبك من النفط. يتداول خام غرب تكساس الوسيط حالياً بالقرب من مستوى 65 دولاراً للبرميل، مستردًا بعض خسائر يوم الثلاثاء التي دفعت الأسعار إلى أدنى مستوى لها منذ أبريل. نذكر ان السعر قد ارتفع فوق 72 دولارا للبرميل في 22 مايو.

popup_close
cl-jul18-h1m

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول