مؤشر الدولار الأمريكي يرتفع إلى أعلى نقطة في أكثر من عشر سنوات

اتجاهات السوق - 16/11/2016

تستمر الأسواق المالية بتعديل التوقعات بعد انتخاب دونالد ترامب، وكان الدولار الأمريكي المستفيد الأكبر، حيث أثبتت العملة نفسها بشكل كبير محققة المكاسب خلال الأسبوع الماضي. وقد تحسنت البيانات في أحد المحركات الرئيسية التي تمت إضافتها إلى الحالة المتشددة لمعدلات الفائدة في الولايات المتحدة. في الوقت الحاضر، 90.60٪ هي نسبة احتمال رفع أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي في ديسمبر، ومطابقة لمستوى الاغلاق يوم الثلاثاء. على الرغم من عدم ضرورة تحسن صورة ترامب، فان العديد من المشاركين في السوق يشكون تأثيره خلال حدوث أي مناسبة، وتبقى البيانات داعمة لمثل هذه الخطوة. في حين يمكن مشاهدة تقرير مبيعات التجزئة يوم الثلاثاء جنبا إلى جنب مع البيانات القادمة من التضخم في أسعار المنتجين والمستهلكين على السواء، تسارع في ارتفاع الدولار الامريكي. مع ذلك، فإن مفتاح أي اتجاه تصاعدي دائم في العملة الأمريكية يكمن في لغة بيان مجلس الاحتياطي الفدرالي في ديسمبر القادم.

في الوقت الذي يشهد فيه الدولار الأمريكي ارتفاعات مقابل سلة من العملات التي يتم تداولها فيه ضده، وفي واحدة من ردود الفعل الأكثر وضوحا كانت ضد اليوان الصيني. ويرجع ذلك إلى طرق الربط اللينة التي ينفذها بنك الشعب الصيني، حيث ان أي تحرك في الاتجاه التصاعدي للدولار الأمريكي يسحب معه اليوان الى أعلى كذلك، مما يؤدي الى خفض القدرة التنافسية التجارية للصين على الصعيد العالمي. نتيجة لذلك، قامت الصين كرد فعل سريع بتخفيض قيمة اليوان، وترك التداولات الخارجية لليوان عند أدنى نقطة على الاطلاق في جلسة التداول السابقة. المشكلة الوحيدة في هذه الاستراتيجية هو أنه يجعل ارتفاع قيمة الدولار نبوءة تحقق ذاتها. يعد تعزيز الدولار لإضعاف اليوان خطوة أخرى ولكن الامر يتطلب تدخل إضافي في المجلس التشريعي. وبالنظر إلى كسر الدولار الأمريكي لأعلى مستوياته منذ 2003 مقابل سلة من العملات، فان من المتوقع أن يحمل زوج العملات USDCNH تسارع مستمر على المدى القريب. مع اقتراب ديسمبر بسرعة، فإن من المرجح أن تكون النتيجة خسائر متصاعدة في اليوان.

popup_close
usdcnhmarkettrends11162016

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول