الولايات المتحدة والحرب التجارية والعقوبات المفروضة على روسيا

اتجاهات السوق - 12/09/2018

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو يتخذ بعين الاعتبار قياسات اخرى ضد سياسات ترامب الاقتصادية اليوم، بعد يوم واحد من اتفاقية روسيا والصين بالاتحاد سويا لمكافحة سياسة الحماية.

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في جلسة عامة في المنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك "إن العالم والاقتصاد العالمي يخوضان أشكالا جديدة من الحماية اليوم، مع أنواع مختلفة من الحواجز التي في ازدياد".

أضاف ان "مبادئ التجارة الأساسية -المنافسة والمنفعة الاقتصادية المتبادلة -يتم استهلاكها وتقويضها للأسف، اصبحت رهينة للأوضاع السياسية الأيديولوجية والعابرة، والتي نرى فيها تحديًا خطيرًا للاقتصاد العالمي، خاصة بالنسبة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ النامية ديناميكيًا وقيادتها."

جاء تصريح بوتين بعد وقوف قادة القوتين الاقتصاديتين العظميين سويا من اجل مكافحة سياسة الحماية.

يمكن للمرء أن يأخذ هذه التعليقات على أنها هجوم خفيف على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لديه دفعة كبيرة من التعريفات الجمركية على الواردات الصينية وحذر من دفع المزيد من العقوبات على روسيا.

بدأت هذه الحرب التجارية الامريكية التي تشمل التعريفات الجمركية على الصين والعقوبات المفروضة على روسيا، في عام 2014 بعد ضم شبه جزيرة القرم، ولكن تصاعدت بسبب ادعاءات تورط روسيا في انتخابات 2016 في الولايات المتحدة. يبدو أن تلك الحقائق جلبت الصين وروسيا سوية.

قال بوتين يوم الأربعاء إن روسيا وشركائها الاقتصاديين الشرقيين بحاجة إلى العمل للحفاظ على التجارة خالية من الحواجز.

بوتين علق على الامر بقوله "نحن مقتنعون أنه لكي تستمر منطقتنا في تحقيق معدلات نمو عالية، وأن تظل مشاركًا رئيسيًا في الاقتصاد والتجارة العالميين، يجب أن تحتفظ بروح الحرية الاقتصادية، لتكون حيزًا لمبادرة الأعمال دون فرض عقوبات والحظر والتحيز السياسي ".

التقى الرئيس بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ أمس في المنتدى لإجراء مناقشة ركزت على اتفاق بين الأقاليم. بدا الرئيس الصيني إيجابيا أيضا أن تكون له علاقات أوثق مع روسيا وقال: "بالتعاون مع زملائنا الروس، سنزيد التعاون المثمر في الشؤون الدولية ونكثف التنسيق ... لمعارضة سياسة الإجراءات الأحادية والحماية التجارية".

popup_close
usdrub-h1

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول