تقلص التضخم يخفف الضغط على البنك المركزي الأوروبي

اتجاهات السوق - 19/04/2017

بعد ان استبعدت توقعات السوق بإنهاء برنامج شراء الاصول، من المرجح أن يؤكد البنك المركزي الأوروبي مجددا قراره بالحفاظ على التحفيز بعد آخر أرقام التضخم في منطقة اليورو.

وفقا للبيانات الصادرة في وقت سابق من الجلسة، تراجع نمو أسعار المستهلك الرئيسي إلى 1.50٪ خلال شهر مارس بعد أن وصل إلى 2.00٪ في فبراير، وهو أسرع وتيرة توسع منذ عام 2013.

الرقم الأساسي لمنطقة اليورو، الذي يعتمد على مكونات الغذاء والطاقة الأكثر تقلبا في سلة مؤشر أسعار المستهلك انخفض إلى 0.70٪ على أساس سنوي حتى نهاية مارس. إلى جانب أبطأ نمو له خلال 12 شهرا، هذا ما يؤكده الرقم الذي يدعم عدم وجود أي زخم في الأسعار، وهو أمر يحرص البنك المركزي الأوروبي على مراقبته قبل التفكير في أي تعديل على السياسة النقدية.

على الرغم من أن التكهنات كانت عالية أن الجدول الزمني لإزالة التكيفات قد تكون أقصر مما كان متوقعا في البداية، وبعد القرار الأخير لمجلس الإدارة، فإن محضر الاجتماع سرعان ما أطفأ تلك الآمال.

إن السبب الرئيسي وراء التضخم لم يكن فقط كثرة الجهود التيسيرية خلال العام الماضي من قبل البنك المركزي الأوروبي، ولكن أيضا نتيجة الانهيار التدريجي لانحسار أسعار الطاقة، حيث كانت أسعار الطاقة وحدها كافية لتحفيز ارتفاع هائل في التضخم منذ شهر مارس الماضي.

هذه التدابير التضخمية هي لمدة 12 شهرا، بمجرد القضاء على تأثير الانخفاض الحاد في الأسعار، من المرجح أن نرى قوة في تضخم.

وأوضح دليل على هذا التطور من بيانات سابقة أظهرت أن أسعار الوقود ارتفعت بنسبة 13.10٪ فقط في مارس مقارنة مع 16.70٪ في فبراير حيث انخفض زيت التدفئة إلى زيادة 20.80٪ من 30.00٪ في الشهر السابق.

 

يضاف إلى هذا المزيج تباطؤ النمو في أسعار المواد الغذائية وانخفاض أسعار الاتصالات، مما قد يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى إبقاء التكيفات في مكانها أطول بكثير مما كان متوقعا.

لذلك، فإن البنك المركزي الأوروبي يعتزم أن يمدد برنامج شراء الأصول إذا ما استمر التضخم في التراجع، حيث انه قد يضغط على اليورو ليصل الى مدى أقل من المتوسط ​، وذلك ​في سعي البنك لاستدامة استعادة نمو الأسعار.

popup_close
eurusdmarkettrends04192017

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول