تكهنات كثيرة على عودة اليورو

اتجاهات السوق - 30/08/2017

وصل اليورو إلى 1.20 مقابل الدولار للمرة الأولى منذ يناير من عام 2015، مع تراجع احتمال رفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة. وقد دفع درب الدمار الذي خلفه إعصار هارفي معظم المستثمرين إلى افتراض أن مجلس الاحتياطي الفدرالي لن يخاطب كبح النمو الاقتصادي في هذه المرحلة. إن الزيادة في سعر الفائدة عادة ما توجه المزيد من المستثمرين إلى العملة التي تسعى للاستفادة من العوائد المرتفعة.

في الوقت نفسه، فإن اليورو يجذب قوة من انتعاش أفضل من المتوقع في كتلة العملة، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.10٪ خلال الربع الثاني. في حين انخفض معدل البطالة إلى أدنى مستوى له في ثماني سنوات عند 9.10٪ في يونيو. وازدادت قوة اليورو بسبب تزايد التكهنات حول تراجع وشيك في تدابير التخفيف الكمي غير العادية للبنك المركزي الأوروبي. ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي اجتماعه المقبل في 7 سبتمبر، وسوف يتابع المشاركون في السوق عن كثب أي تفاصيل عن توقيت التراجع. في حين امتنع رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي عن ذكر قيمة العملة في خطاب جاكسون هول يوم الجمعة الماضي، حيث أعرب بعض صناع السياسة عن مخاوفهم بشأن قوة اليورو خلال اجتماعهم الأخير يوم 20 يوليو.

أما بقية الأسبوع الحالي فهو مليء بالبيانات من المنطقة، مع مؤشرات المستهلك والصناعة والخدمات يوم الأربعاء، يليه تقرير البطالة لشهر يوليو يوم الخميس، وأرقام التصنيع يوم الجمعة. وبالنظر إلى خلفية نقاط البيانات الاقتصادية الرئيسية، ينبغي أن يكون التقلب مرتفعا في اليورو مقابل الدولار الأميركي. نظرة على الرسم البياني للسعر اليومي يشير إلى أنه طالما استمر الزوج في التداول فوق قمة 2 أغسطس عند 1.19100 دولار، فمن المرجح أن يبقى التحيز التصاعدي سليما. ارتفع اليورو بالقرب من 15.00٪ مقابل الدولار الأمريكي في عام 2017. في بداية العام، كان عدد من المحللين توقع التكافؤ باليورو مقابل الدولار.

popup_close
eurusd-daily

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول