ارتفاع التوجه للفرانك السويسري للحصول على تداول امن

اتجاهات السوق - 02/11/2016

في أعقاب تصريحات من رئيس البنك الوطني السويسري توماس جوردان يوم الثلاثاء، واصل الفرنك بالارتفاع، حيث ارتفع إلى أعلى مستوى له أمام اليورو، وكانت اخر مرة وصل فيها الى هذه المستويات في يونيو حزيران بعد الاستفتاء في بريطانيا. في حين أظهر البنك المركزي السويسري التزامه بالحفاظ على أسعار الفائدة السلبية والتدخل بشكل مباشر في أسعار الصرف للحفاظ على قدرة الفرنك في المنافسة، ولكن قد يكون من الصعب مواجهة تدفقات المضاربة. شهدت الخسائر الحادة في الدولار الأمريكي على خلفية ارتفاع المخاطر السياسية زيادة الاقبال على أصول الملاذ الامن في جميع أنحاء العالم، مع استمرار الفرنك والمعادن الثمينة المستفيد الرئيسي. مع زيادة الطلب على الأصول والعزوف عن المخاطرة ومؤشرات السوق مما يشير إلى أن تقلبات قوية على وشك الحدوث، وقد يتم اختبار مدى استعداد البنك المركزي السويسري إلى التدخل مرة اخرى. وعلى الرغم من استهداف زوج العملات EURCHF لنقطة ما بين 1.0500 و1.1000، لا يوجد للبنك الوطني السويسري أي ذخيرة لمكافحة تدفقات المضاربة إلى أجل غير مسمى.

بعد تراجع حاد في زوج العملات EURCHF بسبب التخلي عن ربط العملة مرة أخرى في عام 2015، انتقل البنك المركزي لاستهداف سعر صرف أكثر مرونة في محاولة للوصول الى طريقة فعالة لحماية الفرنك. منذ ذلك الحين، مزيج من التدخلات وأسعار الفائدة السلبية قد أدت الى حد كبير بتضاؤل من قيمة الفرنك السويسري في محاولة للتحوط ضد عدم اليقين. مع ذلك، على الرغم من الارتفاعات المستمرة للفرنك، الا انه لم يكن كافيا لكسب ثقة المستثمرين في العملة، حيث يواجه زوج العملات EURCHF خسائر يوم الثلاثاء أكثر من الخسائر التي نجمت بعد استفتاء بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي، ما يدل على أن التقلب بصدد عودة حادة، خصوصا مع الانخفاض التدريجي للزوج. في حين لا يزال بعيدا عن أدنى مستوى مرن للربط عند 1.0500 نقطة، وخسائر إضافية لزوج العملات EURCHF قد يحفز تدخل البنك المركزي السويسري. هذا من شأنه أن يدفع الزوج الى اعلى ويحتمل أن يضيق المجال امام الهبوط ما لم تطلق العنان لموجة عارمة من عمليات البيع.

popup_close
eurchfmarkettrends11022016

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول