النفط يرتفع في أعقاب التوتر الدبلوماسي في الشرق الأوسط

اتجاهات السوق - 04/01/2016

ارتفعت أسعار النفط عند بداية افتتاح الأسواق في العام 2016 وسط عدد قليل من العوامل، أهمها التوترات المتصاعدة بين دول منظمة أوبك الأولى وهي السعودية والخامسة وهي إيران. اعدمت المملكة العربية السعودية الشيخ الشيعي نمر النمر، مما أدى الى مهاجمة السفارة السعودية في طهران من قبل متظاهرين إيرانيين. حذر المرشد الأعلى آية الله علي الخامنئي من العواقب، كما اقترح الرئيس الإيراني حسن روحاني بأنه لا يريد تأجيج التوترات ولا يريدها ان تتخطى مستوياتها. ونتيجة للهجوم على السفارة السعودية، قررت الحكومة السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران يوم الاحد، حيث اعطى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير السفير الإيراني 48 ساعة كمهلة لمغادرة البلاد. ارتفع البرنت بعد هذه الاخبار، مع ارتفاع المعايير الى السعر 38.39$ في حين ارتفعت النفط الأمريكي الخام أيضا الى السعر 38.27$.


من المتوقع ان يكون هناك ارتفاع جديد على أسعار النفط وزيادة في الواردات الصينية السنوية. يتوقع المحللون توسعا في الواردات بنسبة 8.00% ما يعادل 7.20 مليون برميل يوميا. حيث صرح مورغان ستانلي بشكل خاص على ان هناك احتمال لنمو الطلب على النفط مع نهاية العام 2016، مستبعدا وفرة في السوق العالمي والتي تؤدي الى تعديل اعلى من التوقعات على الرغم من حقيقة ان الأسعار قد تستمر بالانخفاض بشكل أكبر على المدى القريب. لقى البيان تأييدا بشكل جزئي حيث رفعت أوبك الإنتاج الى جانب تجاوز روسيا والولايات المتحدة توقعات انتاج النفط. وقد ارتفع الإنتاج الروسي الى 10.83 مليون برميل يوميا في ديسمبر، ويعتبر ذلك رقما لم يصل اليه الإنتاج منذ تفكك الاتحاد السوفيتي. في الوقت نفسه، تخطط إيران لزيادة الإنتاج حالما يتم ازاله كل العقوبات المفروضة عليها. حيث تزداد مخاوف الطلب كما تظهر الأسواق الناشئة بشكل متباطئ. سجلت ماركت تراجعا في مؤشر كيشين لمديري المشتريات الصناعي في الصين حيث تعتبر أكبر مشتري للسلع في العالم، منكمشا عند 48.2 لشهر ديسمبر، مسجلا الانكماش العاشر على التوالي كما زادت الطاقة الإنتاجية الفائضة.  

popup_close
cl-feb16markettrends01042016

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول