أسعار النفط تتراجع مع انحسار اضطرابات العرض وارتفاع الفائض

اتجاهات السوق - 19/07/2016

مع طفو عدد متزايد من المؤشرات التنازلية على السطح، قد يكون المزيد من الألم في الأفق لمنتجي النفط الخام في أعقاب صعود السعر الذي حدث خلال النصف الأول من العام. في حين ارتفعت أسعار النفط تصاعديا في أواخر الأسبوع الماضي بعد أن أججت محاولة الانقلاب في تركيا المخاوف من اضطراب العرض المحتمل بعد ان أغلقت قوات الجيش لفترة وجيزة مضيق البوسفور امام حركة الناقلات. يوم الاثنين، تراجعت أسعار النفط الخام أكثر من 1.00٪ على الرغم من أن الانقلاب فشل، حيث لم يسجل أي خلل يذكر لحركة الناقلات. دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانقلاب الفاشل بالجريمة الواضحة والخيانة وسحق محاولة الإطاحة به في أقل من 12 ساعة، مرسلا أسعار الطاقة بشكل تنازلي. في حين استعادت أسعار النفط الخام مكاسبها التي سجلتها يوم الجمعة بعد اعلان النبأ، حيث عاد النفط الى الارتفاع قبيل أرقام المخزون التي ستصدر وقت لاحق من معهد البترول الأمريكي والبيانات الرسمية الامريكية للمخزونات التي ستصدر يوم الاربعاء من قبل ادارة معلومات الطاقة. ارتفع النفط الامريكي الخام في الجلسة إلى 45.62 $ للبرميل بعد أن أغلق الجلسة السابقة عند 45.23 $.


بعيدا عن القتال في تركيا، قد تكون وفرة المعروض عالميا هي مصدر القلق الرئيسي لأسعار النفط. وفقا لمعهد البترول الامريكي، المخزونات وصلت حد التخمة على الرغم من ارتفاع الطلب الامريكي في أغسطس بسبب زيادة الرحلات الصيفية الداخلية. بينما انخفض إنتاج الصخر الزيتي الامريكي لمدة تسعة أشهر على التوالي وقد يستمر الاتجاه التنازلي في أغسطس، بينما تسعى كندا وأوبك للتعويض عن الخسائر من خلال زيادة الإنتاج بشكل أكبر. ووفقا لتقرير انتاجية الحفر في الولايات المتحدة يوم الاثنين، من المتوقع ان يتراجع الإنتاج بمقدار 99،000 برميل يوميا. مع ذلك، لا يمكن الجزم ما إذا كان سوف يكون هذا كافيا لتعويض زيادة الإنتاج في مناطق أخرى لمشاهدة زخم الاسعار يرتفع.

popup_close

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول