لا توجد مقاييس مؤكدة, ولا حتى التقلبات

اتجاهات السوق - 10/09/2015

شهر سبتمبر هو معلما هاما لكل سنة مالية, حيث تعود الاسواق الى الاحجام العالية, مع سيولة افضل وزخم أكثر تأثيرا بعد فترة الصيف المعتاد. ومع ذلك، فإن الاتجاهات التي نشهدها في هذه المرحلة المبكرة من سبتمبر غير طبيعية. في حين قد تكون زيادة الحجم متوقعة, الا ان تأرجح الاسعار بنقاط النسبة المئوية الكاملة ليست شائعة, وهي مشابهة للظروف المضطربة التي سادت عامي التداول 2008-2009. والنفط يشكل احد الامثلة الجيدة على السندات المضطربة حالياً. كان يتداول النفط بشكل عنيف من خلال الصعود والهبوط اليومي بما يقرب 4٪ في الأشهر القليلة الماضية, وهو مدعاة للقلق بالنسبة للمستثمرين الذين يسعون إلى اتخاذ مواقف انتظار أو مجموعة أوامر وقف الخسارة. وهناك مصطلح جيد لوصف الاتجاه السائد في الأسواق في الآونة الأخيرة وهو 'تقلب التقلب ". ويعني ذلك ان التقلبات السائدة بنفسها متقلبة وغير متوقعة. الظروف الصعبة في أسواق الأسهم وخاصة الشعور بجلسة هابطة للعديد من المستثمرين والسوق ككل قد يغير التوقعات قريبا وفقا لذلك.

بينما تعتبر البنوك المركزية بانها تغير السياسة النقدية مع زيادة التواتر من أجل الحفاظ على قدرتها التنافسية، تحفز الإعلانات من الهيئات مثل لجنة السوق المفتوحة طفرات كبيرة في التقلبات اليومية. ويتفاقم الذعر الشائع في جلسات التداول مع مشاكل السيولة ونداء الهامش. وارتفع مؤشر نياكاي مثلا بنسبة 7.70% بالأمس فقط, وهو اقوى ارتفاع له منذ عام 2008. وخلال الفترات الهادئة في التقويم الاقتصادي, الأسواق تقريبا لا تعرف ماذا تفعل، وتسود ظروف هادئة نسبيا كما رأينا في الولايات المتحدة يوم الاثنين والثلاثاء. وبالإضافة الى لجنة السوق المفتوحة، الصين هي أيضا دافع كبير للتقلبات، وبغض النظر عن إعلان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل، من غير المرجح ان تخضع الظروف. وتبقى الخيارات الوحيدة للتجار في محاولة فهم معدلات المخاطرة مقابل العوائد وزيادة تحمل المجازفة، والتي من المرجح أن تدفع التقلبات إلى مستويات أعلى في المستقبل القريب.

popup_close
sp-sep15markettrends09102015

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول