المتاعب اليابانية الداخلية والخارجية تتضاعف

اتجاهات السوق - 05/09/2016

يبدو أن اليابان تعود لتكون محور الاهتمام هذا الاسبوع، حيث يستمد ذلك من كل خطابات المسؤولين الحكوميين ومصرفها. خلال استضافة الصين لمؤتمر العشرين دولة الكبرى ج20، أدلى مسؤولون يابانيون نتائج تصويت الخروج البريطاني كانت واضحة، فيما يتعلق بكل من الاقتصادات. إذا كانت المملكة المتحدة قد قررت في نهاية المطاف مغادرة الاتحاد الاوروبي، فإن الشركات اليابانية الموجودة في لندن ستضطر للمغادرة. في حين قد تجبر شركات كبرى اليابانية في الصناعات الدوائية والسيارات، وكذلك مؤسسات مالية لنقل مكاتبها إلى أوروبا. هذا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة في المملكة المتحدة ولكن سيؤذي ارباح الشركات اليابانية.


يواجه ثالث أكبر اقتصاد في العالم معدل نمو الراكد بينما يصارع الانكماش، كما حدد محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا موقف البنك بشكل واضح تماما. تركز خطاب الحاكم على "التيسير النقدي الكمي والنوعي مع سعر الفائدة السلبي " ان البنك المركزي لا يزال لديه مجالا واسعا لتوفير المزيد من الحوافز في كل من الاقسام الثلاثة، الكمية والنوعية والفائدة. وعلى الرغم من بيان الحاكم " لا حدود في السياسة النقدية “، ما زالت ردود الفعل في السوق تزيد من قوة الين وتعيق الاقتصاد. في حين جاءت البيانات الاقتصادية الضعيفة من الولايات المتحدة يوم الجمعة وهذا ما اضاف قوة اضافية للين، مع زوج العملات USDJPY الذي عكس اتجاهه الضعيف ليلامس 103.13 بعد خطاب كورودا.

popup_close
usdjpy-mt-3

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول