تلاشي آمال بنك دويتشه في عقد تسوية

اتجاهات السوق - 10/10/2016

حاولت أسهم دويتشه بنك أن ترتد مرة أخرى في تعاملات يوم الاثنين، بعد فشل البنك الألماني في تقرير تسوية تشاع كثيرا مع وزارة العدل الامريكية للتخفيض من القروض. كان المستثمرين يأملون من أن دويتشه بنك قد يصل إلى تسوية مع وزارة العدل حول عدة تحقيقات متعلقة في مبيعاتها من سندات الرهن العقاري على مدى عطلة نهاية الأسبوع. مع ذلك، فإن عدم الإعلان عن أي اتفاق تجدد مخاوف السيولة، مما دفع أسهمها للانخفاض أكثر من -3.00٪ ليصل إلى أدنى مستوى عند 11.63 يورو للسهم الواحد قبل أن يتعافى في إعادة فتح السوق الأسبوعي. نقلا عن مصدر لم يكشف عن اسمه، كتبت صحيفة التابلويد بيلد سونتاج أن الرئيس التنفيذي لبنك دويتشه جون كراين التقى مع كبار المسؤولين في وزارة العدل في وقت متأخر يوم الجمعة لكنه لم يستطع التوصل إلى اتفاق، حيث أكدت عدد من وسائل الإعلام الأخرى عدم وجود اتفاق، ولكن على المستوى الرسمي امتنع البنك عن التعليق. في الوقت نفسه، يشير السوق بوجود الكثير من التكهنات التي تقول ان دويتشه بنك بحاجة لجمع المال بسرعة لدفع 14.0 مليار $ التي اشترطتها وزارة العدل لتسوية التحقيقات الجارية.

المخاوف بشأن وجود دوتشيه بنك في وضع نقدي غير مستقر ليس بالجديد، حيث قام معظم المستثمرين ببيع الأسهم في وقت سابق من العام وسط مخاوف من تعرض البنك لقطاع الطاقة المنخفض مما يمكن ان يؤذي الاساسات الأساسية للبنك وارباحه. في حين دافع دويتشه بنك بحزم على مدى الأسابيع القليلة الماضية، قائلا انه "لا يوجد سبب للقلق" بالنظر إلى "المسند المريح". مع ذلك، لا يبدو أن هذه الضمانات قد أدت الى استقرار مشاعر المستثمرين، مع تعرض الأسهم لضغوط مكثفة من العدوانية في البيع. تجدد الضغوطات على أكبر بنك في ألمانيا يقترب في أعقاب تقرير صدر الشهر الماضي صرح فيه ان البنك كان بنسبة قريبة من تسوية تقدر في 5.5 $ مليار. مع ذلك، فقد ألغت التوقعات عندما لم يجر أي إعلان رسمي. نتيجة لذلك، فان أي اشتباه في فشل المفاوضات قد يؤدي الى انتكاسة أخرى للمساهمين. حتى لو كانت الأسهم قادرة على محو الكثير من خسائر سبتمبر، فان الأمور قد تتحول مرة أخرى ضد الشركة إذا فشلوا في إيجاد حل سريع.

popup_close
dbkmarkettrends10102016

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول