اتجاهات ومخاوف اسعار المنازل

اتجاهات السوق - 29/09/2015

دعا العديد من المحللين الى الجزء العلوي من فقاعة أسعار المنازل في ما بعد أزمة الاسكان العالمية, وهذا الشهر لا يختلف عن ذلك. للمرة الرابعة على التوالي, فشل مؤشر ستاندرد اند بورز كيس شيلر بتلبية توقعات خبراء الاقتصاد, وعرض البيانات المختلطة التي تضاربت مع تصريحات الاقتصاديين. ولا يمكن المبالغة في اهمية هذا التقرير الحاسم, والعلامات مثل الانخفاض الجذري في معطيات مبيعات المنازل القائمة, على الرغم من تعويضها الى حد ما من قبل مبيعات المنازل الجديدة مثير للقلق. وتشير المعطيات الاخيرة الى تجار التجزئة الذين يعتمدون على مثل هذه التقارير باعتبارها مقياس اقتصادي نحو الاتجاه لزيادة الايجارات وانخفاض ملكية المنازل في الولايات المتحدة, كما بلغت الاخيرة ادنى مستوياتها منذ عام 1967. وتشير انماط السوق هذه الى العديد من المشاكل الحقيقية في تقليص الطبقة الوسطى وانتقال قطاع العمالة من دوام كامل الى جزئي.


مؤشر هوم شيلر قد يلعب دوراً كبيراً في قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي لرفع أسعار الفائدة في نهاية المطاف. ومع ذلك, المعطيات المخيبة للآمال والقوى ورائها لا تنجم مباشرة عن الانكماش, حيث أن معظم أصحاب المنازل قد يجدون أن تزايد تكاليف ملكية المنازل تضخمية إلى حد ما. هذا والعوامل الاخرى مثل زيادة في الملاك للشركات، قد حفزت الانتقال إلى التأجير من الملكية في عقود مع ارتفاع التكاليف لكلا الطرفين. وقد لا تكون تقارير أسعار المساكن بنسبة 5.00٪ اتجاها دائم, حيث ان الكثير من الاشخاص على وشك التقاعد يسعون إلى بيع منازلهم لجيل الشباب غير القادر على تحملها، واعتاد بالفعل إلى الاستئجار. انهيار الأوضاع الاقتصادية قد يجبر قريبا أسعار المساكن على الاتجاه السلبي الذي سوف يؤدي الى انكماش الفقاعة، كما ان التحولات الديموغرافية والاقتصادية تسيطر على السوق.

popup_close
sp-dec15

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول