التوترات الجيوسياسية تقود النفور من سندات المجازفة

اتجاهات السوق - 25/11/2015

اثرت المخاوف المتصاعدة من التوترات الجيوسياسية التي تظهر في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء على اللهجة في السوق العالمي، حيث أوضحت ان مشاعر المستثمر العصبية اخذة بالتزايد. وسرعان ما انعكس المناخ المستقر نسبيا الذي كان سائدا في السوق خلال جلسة التداول بعد اسقاط طائرة روسية من قبل سلاح الجو التركي. وقد حذرت الولايات المتحدة الامريكية مواطنيها من السفر، بعد تزايد التهديدات الإرهابية في أوروبا حيث لايزال القلق على نطاق واسع. كان رد الفعل على الليرة والروبل سريعا حيث كان ذلك مؤشرا على ان كلا الدولتين ستظلان معاديتين للرأس المال الخارجي والاستثمار الأجنبي المباشر حيث انهما تنموان بعزلة عن أسواق رأس المال. التوترات الجيوسياسية الناجمة بسبب كل من تهديدات الإرهاب المتزايدة والكشف عن الازمة الحاصلة بين روسيا وتركيا حيث أظهرت مكاسب السندات الامنة من زيادة علاوة المجازفة.

ارتفاع العداء بين الدول التي تعمل في المسرح السوري أدى الى ارتفاع مؤقت في أسعار السندات الامنة، داعمة أسعار الذهب للمرة الأولى في ثلاثة أيام حيث توجه المستثمرين الى الملاذ الامن حيث دفع المعدن النفيس نحو 1080$ قبل ان يعود ادراجه. أيضا، ارتفعت أسعار النفط الخام حيث ان إمكانية جر لاعبين اقليميين اخرين قد تجعلنا نرى مشادات وصراع اكثر انتشارا في الشرق الأوسط. أعلنت المملكة العربية السعودية نيتها لتحقيق استقرار الأسعار وعزت هذا الانخفاض الى الارتفاع الحاد في الأسعار حيث تراجعت أسعار العقود الآجلة منذ ذلك الحين. تراجعت أسعار النفط الأمريكي الخام (تكساس متوسط) من ارتفاعات خلال الأسبوعين الماضيين بعد تقرير المعهد الأمريكي للبترول الذي يصدر أسبوعيا، حيث اظهر التقرير تراكما ب 1.9 مليون برميل زيادة على المخزون في منشأه كوشينغ للتخزين. على الرغم من نمو اقوى في الاقتصاد الأمريكي دليل على أحدث تعديل للناتج المحلي الإجمالي الفصلي ونسبته 2.10% حيث يمكن ان يساهم الناتج على الارتفاع، في حين لا تزال مخاوف المخزون تؤثر على الأسعار. حاليا وبشكل مؤقت سيخف التوتر مع عدم وجود انباء عن أي خطوات روسية أخرى اتخذت للانتقام تجاه تركيا، واستمرت أسعار السندات الامنة في الانخفاض بعد الموجز الحافل بالأخبار العاجلة.

popup_close
xauusdmarkettrends11252015

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول