محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية يثير المزيد من التساؤلات

اتجاهات السوق - 18/02/2016

ترك محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يناير الأسواق في حيرة متزايدة بشأن توقعات السياسة النقدية بسبب التصريحات المتزايدة والمتضاربة من الأعضاء التي جعلت التوقعات صعبة القراءة بشكل متزايد. على الرغم من ان العناصر المهمة كانت أكثر تشددا، من ضمنها الاخبار المتكررة حول ان أسعار الفائدة سترتفع بشكل تدريجي، الا ان العديد منها كانت أكثر حذرا وليونة حسب ما ذكرت في البيان، مما عزز الانقسام المتزايد بين صناع السياسة. في حين هناك العديد من التصريحات اللينة في المعسكر الاول التي تدعو الى تجديد التسهيلات الكمية وجولة أخرى من تخفيض أسعار الفائدة. بينما هناك تصريحات صقورية في المعسكر الثاني التي تدعو الى زيادة أسعار الفائدة، لتنقل بأن الضغوط الانكماشية العابرة هي التي تؤخر التضخم من الرجوع الى المعدلات الطبيعية للتضخم وتمنع القيمة من الوصول الى النسبة 2.00% وهي النسبة المستهدفة للبنك الفيدرالي. وعلى الرغم من ان رفع أسعار الفائدة يكاد يكون مؤكد في شهر مارس، الا ان الامكانية لاتزال واضحة للمزيد من التشديد في الفصل الثاني.


كانت المنطقة الوحيدة المشتركة بين صناع القرار هو الاتفاق المدوي على أنه التركيز على البيانات المستقلة يخيم على آفاق السياسة كما مخاطر السلبية تزداد. مع التركيز بشكل صارم على الأسواق المالية، حيث يعتبر التقلب دليل على القلق بشأن التوقعات. على الرغم من انتعاش الأصول الخطرة بشكل كبير على خلفية التعليقات الحذرة والتكهنات بأن المزيد من الحوافز هي قاب قوسين أو أدنى، ولكن تبقى تلك التطورات مضمونة. في حين سوف تستمر بعض العوامل التي تؤثر على البيانات، وهي التضخم مع قوة الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار الطاقة ومنع أي زخم التصاعدي في أسعار المستهلك الرئيسية. على الرغم من ان سوق العمل لايزال يعوض العديد من العوامل السلبية، الا ان العامل الرئيسي الذي يحدد أي رفع للفائدة في المستقبل سيكون تطور الناتج المحلي الإجمالي. مع نموذج الناتج المحلي الاجمالي الفيدرالي الحالي في اتلانتا الذي من المتوقع ان يتوسع في الفصل الاول بنسبة 2.60%، قد يعطي هذا القوة الكافية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لتجاهل المخاطر الاخرى ويتجه نحو المزيد من تشديدات على السياسة، مضيفا المزيد من القوة للدولار الامريكي بينما يضر بجاذبية الاسهم والاصول ذات المخاطر الاخرى.  

popup_close
dow-mar16markettrends02182016

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول