هل اليورو على أعتاب الانعكاس؟

اتجاهات السوق - 07/06/2017

بعد أن استقر الجنيه الإسترليني بشكل مطرد للجزء الأكبر من الشهر الماضي، أصبح الزخم المرتفع لليورو مستنفدا على الرغم من الاقتراب السريع من الانتخابات العامة في المملكة المتحدة.

قد يؤدي التصويت، الذي يتحول إلى مواجهات بين حزب العمل والحزب المحافظ، إلى زيادة التقلبات في زوج العملات EURGBP، خاصة عند النظر في أنه سيرافقه قرار من مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي. وكان أحد المحفزات الرئيسية لآخر تراجع في اليورو تكهنات بأن البنك المركزي سيصدر توقعات التضخم المعدلة وفقا لمصدر ورد في تقرير بلومبيرج صدر في وقت سابق.

أكدت البيانات بالفعل وجهة النظر القائلة بأن المكاسب في التضخم تتراجع بسرعة. وقد تباطأت الأرقام القياسية لأسعار المستهلكين قبل أسبوع إلى ارتفاع سنوي بنسبة 1.40٪ في مايو مقارنة مع 1.90٪ في الشهر السابق.

كان هناك أثر كبير على آخر النتائج وهو تأثير الخبو الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة خلال العام الماضي.

تساهم أسعار الطاقة بشكل مشكوك في ارتفاع معدلات التضخم على المدى المتوسط، فقد تراجعت بشكل كبير احتمالات تحقيق مكاسب في أسعار المستهلكين بما توافق مع تفويض استقرار البنك المركزي الأوروبي. نتيجة لذلك، زادت احتمالية وجود توقعات تضخمية منقحة بشكل ملحوظ، مما زاد من احتمال شراء أصول ممتدة.

على الرغم من أن الأسواق المالية كانت تتوقع في وقت سابق أن يكون هناك تحفيز نقدي في منطقة اليورو في وقت سابق، إلا أن الارتفاع السريع في اليورو قد خلق عائقا على النمو والتضخم، مما زاد من خطر اتخاذ رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي خطوات لإضعاف العملة خلال مؤتمره الصحفي غدا.

سيساعد اليورو الأضعف من خلال رفع تكاليف الواردات والمساعدة على الحفاظ على التضخم الإيجابي في الأسعار على المدى القريب مع تحفيز التجارة والنمو من خلال جعل الصادرات أكثر قدرة على المنافسة.

على الرغم من أن الوضع السياسي في المملكة المتحدة يكشف عن العديد من المخاطر السلبية للجنيه الاسترليني، خاصة إذا كان التصويت في البرلمان معلق، فإن خطاب دراجي سيولد إحساسا أكبر من المشاعر الايجابية على المدى القصير عندما يتعلق الأمر بالسياسة، وبالتالي يضغط على الزوج EURGBP على المدى القصير.

popup_close
eurgbpmarkettrends06072017

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول