الاقتصاد في منطقة اليورو يحاول مواكبة التغيرات

اتجاهات السوق - 31/08/2016

يبدو أن البنك المركزي الأوروبي يحمل عبئا ثقيلا على كتفيه في محاولاته لرفع معدل التضخم في منطقة اليورو. وتشير النتائج السنوية الأولية التي نشرها مكتب الإحصاء الأوروبي أن أسعار المستهلكين ظلت راكدة في أغسطس، محافظه على نفس المستوى 0.20 ٪، بينما فشلت في تلبية التوقعات عند 0.30 ٪. في حين لا تزال القيم بعيدة عن هدف البنك المركزي الأوروبي عند 2.00 ٪، لكن مع كتلة اقتصادية نامية تدريجيا وتباطؤ معدلات البطالة، يمكن للتضخم أن يتحقق في وقت أقرب مما يتوقع البنك المركزي وذلك على حد قول الاقتصاديون. صدرت بيانات البطالة أيضا لتكون دون تغيير مقارنة مع نسب الشهر الماضي عند 10.10 ٪، وهو رقم مرتفع نسبيا لأوروبا، لكن تشير التقديرات الى تراجع تدريجي الامر الذي سيدفع الناتج المحلي الإجمالي تصاعديا. أعلنت ألمانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا، أكبر الاقتصادات في منطقة اليورو، عن ارقام ايجابية للتضخم.


اجبر انخفاض التضخم حتى الآن البنك المركزي الأوروبي على خفض أسعار الفائدة إلى أدنى مستوى لها في تاريخه، وفي الوقت نفسه فرض البنك برنامج التسهيل الكمي عن طريق سندات الشركات الحكومية وغير المصرفية على حد سواء في مارس اذار. قد يضطر مسؤولي البنك للتدخل مرة أخرى في أقرب وقت في اجتماعهم المقبل في 8 سبتمبر في الوقت الذي يستعد البنك المركزي للإعلان عن السياسة النقدية، حيث من المتوقع أن يكون التركيز الرئيسي للبنك على تبعات الاستفتاء في المملكة المتحدة، والذي صوت فيه البريطانيون لمغادرة الاتحاد الأوروبي، على كتلة فضلا عن الارتفاع المستمر لمعدل التضخم. ارتفع اليورو أمام العملات الرئيسية، حيث وصل الى سعر معتدل عند 1.1148 مقابل الدولار الامريكي بعد الافراج عن بيانات التضخم.

popup_close
eurusd-mt-3

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول