انخفاض العقود الآجلة للنفط بعد الشكوك حول الخطط القادمة

اتجاهات السوق - 04/10/2017

تراجع مؤشر النفط الخام الأمريكي الوسيط غرب تكساس مرة أخرى نحو العتبة النفسية الرئيسية التي تبلغ 50.00 دولار، حيث يتآمر عدد لا يحصى من العوامل لتضييق النظرة المستقبلية لأسعار الطاقة.

على الرغم من العديد من العوامل الدافعة القوية في الخلفية، فإن الانتعاش الذي حدث بعد الأعاصير لعمليات التكرير جنبا إلى جنب مع ارتفاع الإنتاج الأمريكي قد يؤدي بالضرر على أسعار النفط. وأشارت البيانات المسبقة التي أعلن عنها معهد البترول الأمريكي في وقت متأخر من جلسة يوم الثلاثاء إلى أن السحب في مخزونات النفط الخام استمر الأسبوع الماضي، مع تراجع المخزونات بمقدار 4.08 مليون برميل.

مع ذلك، تناقض ذلك بشكل حاد مع الانتعاش في أنشطة التكرير التي تعافت تماما تقريبا من الانقطاعات التي أضرت بشدة الناتج. وتجاوزت مخزونات البنزين الانخفاض في مخزونات النفط المماثلة، بارتفاع مذهل بلغ 4.91 مليون برميل، وهو ما يعد أكبر بناء منذ يناير.

أثارت هذه الزيادة الملحوظة شبح عدم تطابق آخر بين العرض والطلب على المدى القريب، خاصة بالنظر إلى انتهاء موسم القيادة الصيفية، ومن المرجح أن يستمر الطلب في الانخفاض خلال الأشهر القليلة المقبلة.

بصرف النظر عن بيانات الجرد، استمر الإنتاج في تضخيم مشكلة العرض التي تواجه أسعار النفط. على الرغم من أن تشديد الإمدادات كان كافيا لدفع المكاسب الأخيرة في الأسعار، خصوصا وسط تسارع صادرات النفط الأمريكية التي وصلت إلى 1.491 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 22 سبتمبر، وارتفاع الإنتاج وتزايد عدد منصات الحفر يهدد بعكس الاتجاه العالي.

وفقا لبيانات لمعهد البترول الأسبوع الماضي، ارتفع إجمالي الإنتاج الأمريكي بما في ذلك ألاسكا إلى 9.547 مليون برميل يوميا للفترة نفسها التي تغطي بيانات التصدير، والعودة إلى وضعها الطبيعي كما يضيف المنتجون أيضا معدات الحفر. وأعلن بيكر هيوز اول مكسب أسبوعي في الحفر الدورانية في اربعة اسابيع يوم الجمعة الماضي، حيث ارتفع عدد الحفارات الى 6 إجمالي 750 جهازا.

يشير ذلك إلى إمكانية تحقيق مكاسب إضافية في الإنتاج خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، مما يعوض عمليات السحب التي تسرع في مرافق التخزين البرية. وبدون مزيد من إعادة التوازن بين شروط العرض والطلب، قد تتجه أسعار النفط إلى ما دون مستوى 50.00 دولار حتى الصيف المقبل على الرغم من الجهود المستمرة التي تبذلها أوبك لمسح المخزون.

popup_close
cl-nov17markettrends10042017

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول