التجارة تنهار في الاقتصاد الثاني في العالم

اتجاهات السوق - 08/03/2016

تظهر بوادر متزايدة على السيناريو الصعب للهبوط الذي تمت مناقشته من قبل المحللين والاقتصاديين تظهر من مطابقة واقع مستمر في للصين كما انهارت أرقام التجارة تحت وطأة الانكماش الدائم للتجارة على الصعيد العالمي. وعلى عكس العديد من الشخصيات الاقتصادية الأخرى التي لها علاقة مع الخدمات والصناعة التحويلية والتضخم، كانت أرقام التجارة بوجه خاص الاكثر تحديا للتلاعب وذلك لضرب الاهداف المخطط لها بشكل اساسي. تكمن الحقيقة بأن إحصاءات التجارة التي لا يمكن أن يتم تحسينها بهذه السهولة هي دليل على الفجوة المتنامية بين الرواية الرسمية والصورة التي رسمها الفائض الذي تقلص، حيث صدرت تلك الاحصاءات من قبل المكتب الوطني للإحصاء. في حين انخفض الفائض التجاري بمقدار النصف تقريبا في شهر واحد فقط، حيث هبط من 63.29 مليار يوان في يناير كانون الثاني الى 32.59 مليار يوان في فبراير شباط.  كان صناع القرار حريصون على إظهار أن الوضع تحت السيطرة، مع ذلك، لم تفعل التدابير التي تم تنفيذها خلال العام الماضي سوى القليل لتحقيق الاستقرار بالمشاعر كما يتضح من وفرة التقلبات في أسواق الأسهم وهروب رؤوس الأموال الجارية من البلاد.


في حين يمكن أن يعزى أحدث انهيار في الصادرات جزئيا إلى عطلة السنة القمرية الصينية الجديدة التي من الممكن أن تخلق انحرافات ملحوظة في البيانات، حيث كانت آخر مرة تفككت فيها الصادرات بمثل هذه الخطوات المتسارعة كان في العام 2009. في ذلك الوقت، أطلق واضعي السياسات الصينية العنان لموجة عارمة من الحوافز التي ساعدت المنطقة في الابتعاد عن الكثير من الخسائر التي تواجهها الاقتصادات الغربية، إلا أنها أحدثت مأزق أكبر للمسؤولين عن طريق إضافة المزيد من المخاطر إلى المخاطر الكامنة. في حين يستطيع بنك الشعب الصيني والمخططين الرئيسيين بأن يبقوا على تلك الموجه على المدى القريب لإطالة الوقت للوصول الى المحسوم، حيث توضح الأرقام التجارية هو أن الصين تشهد أكثر بكثير من مجرد انتقال بسيط من التوجه نحو التصدير بشكل صارم إلى اقتصاد أكثر تنوعا. في حين ان الانكماش بنسبة -25.40٪ في الصادرات على مدى 12 شهرا الماضية لا يؤكد الوضع فقط في الصين، ولكنه يمتد إلى تعليق أكبر على حالة الاقتصاد العالمي. علاوة على ذلك، فإنه يذهب إلى إظهار أنه بغض النظر عن المدى الذي تعمل الاقتصادات به إلى خفض قيمة العملات لدعم الصادرات وتقلص التجارة العالمية، يعني فرصا أقل للنمو في جميع أنحاء العالم.

popup_close
usdcnhmarkettrends03082016

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول