انخفاض الأسهم الصينية يستمر عقب إعادة تقييم اليوان

اتجاهات السوق - 11/01/2016

استمر سوق الأسهم الصينية في زخمه التنازلي بشكل أكبر، بعد انخفاضه خلال افتتاح دورة الأسهم النقدية. تعزى عمليات البيع بشكل أساسي الى حالة الاقتصاد الصيني، التي كان يعتبر قاطرة النمو العالمي لسنوات عديدة. كان التباطؤ من بين الأدلة المتنامية على القلق الشديد المحيط لحرب العملات الضخمة، خصوصا بعد الانخفاض المتسارع في قيمة اليوان. بدأت الأسواق الصينية مع انخفاض بشكل أكبر في اخر افتتاح اسبوعي لها، مع انهيار المؤشر الصيني بنسبة -5.03% خلال جلسة تداول اليوم، حتى بعد إعادة تقييم اليوان تصاعديا من قبل بنك الشعب الصيني. وقد صعد الرئيس الصيني لي كي كيانغ من تصريحاته الدفاعية مرة أخرى، حيث صرح الى ان البنك المركزي لن يقوم بإضافة تحفيزات ضخمة او يغرق الاقتصاد بالاستثمار من اجل نمو الطلب المحلي. هذا يؤكد الرأي المتزايد لصناع السياسة تجاه التنمية الخارجية مثل مبادرة طريق الحرير، حيث قد نرى عوائد على صناديق الاستثمار في البنية التحتية والتي تذهب ابعد من ذلك بالمقارنة مع التأثير المحلي.


بدأ العالم يشعر بالتأثير المضاعف للأزمة الصينية كما يتضح من الترابط المتزايد لأسواق التجارة ورأس المال العالمية. حيث تم لمس فكرة تأثير الفراشة الحاد في الأسواق المالية الكبرى بغض النظر عن اعتمادها على التجارة الصينية. كان التأثير المعاكس على الأسهم واضحا للعيان مع ستاندرد اند بورز 500 ومؤشر الداوجونز الصناعي والناسداك الذين استمروا بالانخفاض في حركة عكستها المؤشرات الأوروبية الكبرى من ضمنها الداكس 30 الألماني والكاك 40 الفرنسي. كانت الاقتصادات الاسيوية الأخرى حساسة للتطورات في الصين، حيث انخفضت مؤشراتها المحلية أيضا. كان تأثر المعادن الأكثر وضوحا وخصوصا النحاس الذي انخفضت أسعاره الى أدنى المستوى الحرج 2.00$. تزيد الأساسيات الصينية الحالية من تعقيد الوضع بالنسبة للمستثمرين , خاصة مع توقعات خفض سعر الفائدة بشكل اكبر من قبل بنك الشعب الصيني وسط تكهنات بأن نسبة الاحتياطي المطلوب قد تستخدم لرفع الاستقرار المالي.

popup_close
copp-jan16markettrends01112016

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول