الدولار الكندي ينخفض مع تراجع النفط

اتجاهات السوق - 22/03/2017

من السهل أن نذكر التحسينات الواسعة في الاقتصاد الكندي بعد أرقام التجزئة الصادرة يوم الثلاثاء، ولكن لا تزال البلاد تواجه طريقا شاقا نحو الانتعاش وسط مجموعة من التحذيرات بشأن التوقعات.

شهدت المكاسب الأخيرة في التجارة زيادة في الفائض، إلى جانب وصول البطالة الى أدنى مستوى لها في عامين، الا ان كل ذلك لم يكن كافيا لثني المؤسسات العالمية الكبرى عن المخاطر التي تنتظر الاقتصاد، حيث أصدر بنك التسويات الدولية أول بيان تحذيري، مشيرا إلى أن الخصوم في قطاعي المصارف والإسكان تشكل مصدر قلق.

بالنظر إلى مقدار الائتمان الممنوح خلال هذه الفترة من أسعار الفائدة المنخفضة للغاية، أشار بنك التسويات الدولية إلى أن توسيع نسبة الائتمان إلى الناتج المحلي الإجمالي يمكن أن يكون تطورا مثيرا للقلق، مما يخلق قضية ملحوظة في القطاع المصرفي، وخاصة إذا بدأت أسعار الفائدة في ارتفاع.

مع ذلك، فإن مستويات ديون الأسر المعيشية التي تعتبر غير مستدامة، والمشاكل الناشئة في مجال الإسكان، وقطاع الطاقة يمكن أن تشكل مخاطر أكبر على التوقعات.

مع وجود قدر كبير من النشاط الاقتصادي الكندي المستمد تحديدا من قطاع النفط والغاز، فإن أي تراجع متواصل في أسعار النفط والغاز على المدى المتوسط ​​قد يكون له تأثير كبير على الأساسيات.

عندما يتعلق الأمر بالدولار الكندي، أظهرت العملة أنها حساسة بشكل خاص للتغيرات في أسعار الطاقة، وهو ما يدل على الضعف الأخير في العملة.

على الرغم من أن الدولار الأمريكي واجه عملية بيع ضخمة بعد صدور قرار لجنة السوق الفدرالية المفتوحة، إلا أن الدولار الكندي لا يزال تحت الضغط على نظيره الأمريكي.

بصرف النظر عن الظروف في قطاع الطاقة، فإن القضية الرئيسية الأخرى التي تواجه التوقعات هو سوق الإسكان الذي إذا ما استمرت فيه الأسعار تشهد تراجع حاد بعد تدفق كبير من رأس المال الأجنبي على مدى السنوات القليلة الماضية.

مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات لا يمكن للمشترين تحملها، فإن المصدر الرئيسي للثروة المنزلية الكندية معرض للخطر. إذا بدأت الأسعار في التعثر، لا يوجد أي تنبؤ إلى أي مدى سوف تنخفض، من المرجح هبوط الدولار الكندي الى أسفل أيضا.

popup_close
usdcadmarkettrends03222017

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول