بيانات سلبية تطغى على السوق الكندية

اتجاهات السوق - 09/12/2015

محافظ بنك كندا ستيفن بولوز متفائلا في تقييمه للاقتصاد والتوقعات، على الرغم من الرياح العكسية الهائلة التي تواجه الاقتصاد الكندي. أشار السيد بولوز الى ان كندا لا تواجه بالضرورة ركودا بل تواجه انكماشا معتدلا. تمكنت السياسات النقدية الداعمة بعزل الاقتصاد عن اي خسائر أخرى وان البنك المركزي ليس ببعيد عن تحقيق النسبة المستهدفة للتضخم عند 2.00%، مدعومة من مؤشر أسعار المستهلكين المتجه نحو نمو بنسبة 1.00% على أساس سنوي. من المتوقع ارتفاع نسبة التضخم الى النسبة المستهدفة 2.00% بحدود منتصف العام 2017 طالما استمر نمو الاقتصاد بشكل معتدل، وفقا لأخر التوقعات، حيث تعكس تطلعات بنوك مركزية رئيسية حول العالم. مع ذلك، هناك عدد من العوامل التي يمكن ان تعرقل هذه التقديرات. زيادة الاشارات بالنسبة للضعف في أحدث بيانات صينية الى جانب انخفاض مماثل في أسعار النفط بعد الاجتماع الحاسم لمنظمة أوبك مجددة المخاوف بشأن التوسع في الاقتصاد الكندي.


في حين أكد البنك المركزي الكندي على انه جاهز لأي حالات طارئة أخرى بخصوص أي ازمه مالية تحدث مع خطط معدة مثل تدعيم البنوك بالودائع وسياسة شراء الاصول، قد تكون هذه التدابير غير التقليدية كافية لحل الازمات. حيث كان الأكثر احباطا في خطاب محافظ بنك كندا هو مدى فعالية السندات المنخفضة بالنسبة للفائدة. في حين وبعد دراسة نتيجة تخفيض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي والبنك السويسري المركزي، أصبح بنك كندا واثقا على ان الاقتصاد يستطيع ان يتعايش مع الفائدة السلبية عند -0.50% حيث تعتبر هذه السياسة الأقل فاعلية وفقا لبولوز. الفائدة السلبية تعني ان أصحاب الودائع يدفعون فائدة على الادخار، ذلك يعني عدم تشجيع الادخار ويشجع الاستهلاك.  في حاله انكماش جديد في الاقتصاد، قد تكون سياسة التحفيز المالي الأكثر فائدة وفعالية في محاربة الانكماش. مع ذلك، طمأن بولوز الأسواق بأن كندا لا تحتاج الى هذه الإجراءات الهائلة كما ان التدابير الاحترازية التي اتخذت ساعدت الاقتصاد للعودة الى طبيعته.

popup_close
usdcadmarkettrends12092015

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول