بنك اليابان يعاني من نقص الحلول بشأن السياسة

اتجاهات السوق - 20/09/2016

تراجع الين من أعلى مستوياته مقابل الدولار الأمريكي اليوم خلال الجلسة الأوروبية، ليرتفع القلق عند التجار بأن بنك اليابان لن يكون قادرا على إحداث تغيير كبير في الدورة الأخيرة للين الياباني حيث سيجتمع لصياغة استراتيجية السياسة النقدية. في حين اكتسبت العملة ما نسبته 20.00٪ خلال العام الماضي وحده على الرغم من الجهود المستمرة للبنك المركزي لإضعافها. وقد لمح مسؤولون في البنك المركزي أنه على الرغم من تخفيض أسعار الفائدة الى منطقة سلبية في وقت سابق من هذا العام، لا يزال المجال مفتوح لتخفيضات أكبر. كانت الانتقادات لنظام الفائدة السلبي كبيرة على نطاق واسع، حيث يجادل العديد على أن الضرر الحاصل للمؤسسات المالية يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية جديدة. علاوة على ذلك، إذا استمر الين في الارتفاع، يمكن أن يسحق ارباح التصدير ويغرق الاقتصاد في الركود. اعترف صناع السياسة بمخاطر تدابير السياسة العامة غير التقليدية، مما رفع توقعات السوق بأن بنك اليابان قد يأخذ السياسة النقدية في اتجاه مختلف.


يمكن استخدام استراتيجية واحدة ممكنة من قبل بنك اليابان لتفادي أزمة جديدة وهي تعميق منحنى العائد للحد من الآثار السلبية لأسعار الفائدة السلبية على القطاع المالي. ما يعني أن بنك اليابان سوف يبيع بعض الأصول من ميزانيته العمومية، وتحديدا الديون على المدى الطويل، لشراء الديون قصيرة الأجل الذي من شأنه أن يساعد على تحقيق هذا الهدف، والمعروف باسم التطور. مع ذلك، يستشعر الاقتصاديون بأن بنك اليابان قد يكون قد فرغت جعبته من الحلول، حيث يتوقعون أن مثل هذه الخطوة قد لا تثبط بالضرورة من ارتفاع الين. يقترح التجار في الواقع أن مواقف البيع على الين الياباني خلال اجتماعات سياسة بنك اليابان قد أثبتت أنها استراتيجية ناجحة خلال القرارات السابقة، مع ارتفاع الين بشكل ملحوظ بعد كل من الاجتماعات الثلاثة الأخيرة للبنك المركزي. اضاف المضاربين المزيد من الضغط التنازلي على زوج العملات USDJPY بعد رفع صافي رهاناتهم على ارتفاع الين في الختام إلى مستويات قياسية كما في أبريل، مما يدعم فرضية ان الين لن يظهر بشكل ضعيف.

popup_close
usdjpymarkettrends09202016

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول