استراليا تواجه تحدي جديد مع تراجع التضخم

اتجاهات السوق - 26/07/2017

أظهرت الأرقام القياسية لأسعار المستهلك التي أعلن عنها مكتب الإحصاءات الأسترالي أنها مباراة صعبة مع تغيرات التضخم العالمية بسرعة. وكما يتضح من تراجع زخم الأسعار عبر الاقتصادات المتقدمة، من المرجح أن يستمر التباطؤ المستمر في مكاسب الأسعار خلال الأشهر القادمة. ومن بين العوامل الرئيسية التي أدت إلى ارتفاع أسعار المستهلكين خلال العام الماضي الانتعاش في أسعار الطاقة، مع تراجع هذا العامل التصاعدي بسرعة، من المرجح أن يستمر الضغط التضخمي التنازلي خلال النصف الثاني من العام. وقد ظهر ذلك بوضوح من خلال أحدث الأرقام القياسية لأسعار المستهلك التي نشرت في أستراليا والتي أظهرت أن تكاليف الوقود انخفضت بنسبة -2.50٪ سنويا خلال نهاية الربع الثاني. على أساس انحدار 400 نقطة في زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي منذ بداية يوليو، فإن ارتفاع الدولار الاسترالي قد يحافظ على مزيد من التضخم على المدى المتوسط ​​إذا لم ينعكس الاتجاه.

 

وعلى الرغم من أن المستثمرين يتطلعون بعناية إلى العمالة والتجارة للحصول على مؤشرات إيجابية حول النظرة الأسترالية، فإن الانزلاق في التضخم قد يثبط أي خطط طموحة للحد من مستويات السيولة النقدية الحالية. بعد قفزة في احتمال رفع سعر الفائدة قبل نهاية العام في أعقاب أدنى مستوى من البطالة واتساع كبير في الفائض التجاري خلال شهر مايو، ضعف نمو الربع الأول والتضخم الأكثر ضعفا قد أدى إلى إبطال آفاق تشديد بنك الاحتياطي الأسترالي. ومع أقل من أسبوع واحد فقط من الاجتماع المقبل للبنك المركزي، من المرجح أن تترجم العوامل الاقتصادية الأقل تفاؤلا الى عدم وجود أي تغيير في الاستراتيجية أو الاتجاه التصاعدي على المدى المتوسط ​​لأسعار الفائدة. في حين أن رد الفعل جاء مباشرة على الأخبار والذي أدى إلى تراجع في الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي، فقد تعافى الزوج منذ ذلك الحين ليتراجع فوق المستوى 0.7900 مع تراجع الدولار الأمريكي قبيل قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في وقت لاحق من الجلسة.

popup_close
audusdmarkettrends07262017

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول