أبل تسترجع خسائر الناسداك بعد مستويات قياسية من مبيعات الأيفون

اتجاهات السوق - 01/02/2017

استطاع أول تقرير أرباح فصلي لشركة أبل في سحق توقعات المحللين مرة أخرى بعد أن وصلت مبيعات جهاز الأيفون رقما قياسيا جديدا يقدر 78.29 مليون دولار خلال موسم الفصلي للعطل. النتائج النهائية فاقت التوقعات، إذ تأتي في 78.4 مليار دولار و3.36 $ للسهم الواحد مقابل 3،22 $ المتوقعة.

مع ذلك، على الرغم من الإيرادات والأرباح الأفضل على أساس سنوي، فمن السابق لأوانه القول ان التقرير قد حقق نجاحا كاملا، خاصة بعد تخفيض التوقعات. في البداية، كان من المتوقع أن تصل الأرباح الى 53.8 مليار دولار، حيث كانت التوقعات ان تكون ما بين 51.5 الى 53.5 مليون دولار.

احدى العناصر الرئيسية التي قد تسبب انخفاضا في المبيعات خلال الفترة المشمولة بالتقرير الثاني من السنة المالية هو قوة الدولار الأمريكي، وهو ما يضر في كثير من الأحيان مبيعات منتجات أبل في الأسواق العالمية كما أنه يجبر الموردين المحليين في رفع الأسعار.

اظهرت النتائج أن تدهور المشاعر القادمة من وول ستريت لا أساس لها إلى حد كبير لعملاق التكنولوجيا وموجوداته النقدية التي تقترب بسرعة من 250.0 مليار $. على الرغم من الحجم الهائل، يعد هذا المبلغ النقدي أقل بكثير من ذلك نتيجة وجود معظمه خارج الولايات المتحدة لأسباب ضريبية.

يجب على المقترحات الضريبية الطموحة للرئيس ترامب ان تؤتي ثمارها، والكثير من هذه الاموال قد تسترجع مع مرور الوقت، مما يساعد على تحفيز مكاسب أكبر في سهم. على مستوى الأداء، كانت نتائج أبل كافية لتحويل خسائر الناسداك خلال الدورة، حيث لا تزال الشركة أكبر عنصر في المؤشر.

مع ذلك، فإن المشكلة التي تلوح في الأفق واقع أن العمال الأجانب الذين يشكلون عنصرا حيويا من القوى العاملة قد يواجهون قيودا جديدة مع تتخذ الحكومة موقفا أكثر صرامة على تأشيرات الهجرة وتأشيرات لغير المهاجرين.

في حين دفعت نتائج أبل القوية انعكاس خطر الناسداك بعد ان ارتفعت الأسهم بنسبة 3.00٪، الا انه قد لا يكون كافيا لإنقاذ الناسداك من الانكماش على المدى الطويل مع بداية معركة صناعة التكنولوجيا مع الإدارة ترامب.

popup_close
nsdq-mar17markettrends02012017-2

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان افضل تجربة ممكنة للمستخدم. لقراءة المزيد

قبول