طلبيات المصانع تضعف في المملكة المتحدة

التشاؤم يستمر لدى المصنعين في المملكة المتحدة

uk

تسود حالة من عدم التفاؤل لدى المصنعين في المملكة المتحدة بشأن صادرات المصانع في المملكة، كما انحسرت مكاسب الجنية الإسترليني على الطلب العالمي وقوته، حيث من المحتمل لكلا الاتجاهين ان يقفا حاجزا امام النمو الاقتصادي السهل. في حين أوجز تقرير طلبيات المصانع في المملكة المتحدة هذا الاتجاه، كما هو موضح من قبل اتحاد الصناعة البريطاني. حيث ان القرارات الأخيرة من قبل بنك إنجلترا والذي أبقى على أسعار الفائدة عند مستويات دنيا قياسية الى جانب البيانات الرسمية التي اشارت الى ارتفاع المخاطر على الاقتصاد العالمي، أبقت على التوقعات بشكل غير إيجابي.

الإنتاج الصناعي ينكمش في روسيا

استمر الإنتاج الصناعي الروسي بالانكماش على أساس سنوي في ديسمبر، منخفضا بشكل كبير بنسبة -4.50% مقارنة مع قراءة الشهر السابق عند -3.50% بينما تجاوزت التوقعات عند -4.20%. ذكرت دائرة الإحصاء الروسية بأن تلك النسبة من الانخفاض تعد الانخفاض الأكبر للإنتاج الصناعي منذ يوليو من العام 2015، حيث يواصل الإنتاج الصناعي الروسي انزلاقه منذ عام كامل تقريبا. سجلت القراءة الشهرية لديسمبر نموا بنسبة 7.00%، مما اعطى تفاؤلا بعد نسبة التراجع عند -0.20% في نوفمبر. في حين ضُرب الاقتصاد الروسي بسبب استمرار الضعف في أسعار النفط والعقوبات المفروضة عليه بسبب الازمة الأوكرانية والعملة الضعيفة للغاية. ذكرت البيانات الاحدث بشأن النمو في البلاد الصادرة عن دائرة الإحصاء الروسية بأن الانخفاض للعام 2015 كان عند النسبة -3.70%، عاكسا الانكماش في الاقتصاد. استمر الروبل في اخر الجلسات بالتراجع امام الدولار القوي، حيث وصل الى سعر مرتفع عند 78.0688 عند صدور التقرير.  

popup_close

تدهور طلبيات المصانع في المملكة المتحدة

ضعفت طلبيات المصانع في المملكة المتحدة في يناير بسبب ضعف الطلب في منطقة اليورو وتأثير الجنة الإسترليني القوي، وفقا لاتحاد الصناعة البريطانية. تراجعت ارقام الطلبيات في يناير عند -15، بعد انخفاضها في ديسمبر عند -7 بينما تجاوزت توقعات التراجع عند -10. صرح مدير اتحاد الصناعة البريطانية السيد رين نيوتن-سميث بأنه على الرغم من البداية الثابتة في العام 2016، حيث ان العلامات الأكبر وهي بيانات الإنتاج والطلبيات بدأت بالاستقرار. كما تتباطأ الأسواق الناشئة، في حين تشعر الشركات المصنعة البريطانية بالقلق من ان التأخر في الانتعاش الاقتصادي العالمي سيستمر في جر القطاع بشكل سلبي خلال العام الحالي.  

popup_close

مناخ الألماني للأعمال يزاد كآبة

سجل مؤشر مناخ العمل الألماني الصادر عن معهد البحوث الاقتصادية أدنى مستوى له منذ ما يقارب العام، عند القراءة 107.3 لشهر يناير. أظهرت البيانات ان مشاعر التشاؤم الموجودة حديثا داخل الشركات الألمانية قد أحدثت فرقا في القيمة المعدلة للشهر الماضي عند 108.6، خصوصا في التصنيع وقطاع الانشاءات. في حين يعكس هذا التراجع الانخفاض في بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ماركيت يوم الجمعة الماضي. حيث شعرت الشركات بالتأثير المحتمل الذي سيلحق بها من التباطؤ في الاقتصاد العالمي والانخفاض الأخير في الأسواق الصينية، بالإضافة الى الانخفاض المستمر في أسعار النفط. في حين من المتوقع ان يكون هناك المزيد من التحفيزات في شهر مارس على حد قول رئيس البنك المركزي الأوروبي في خطابة الأسبوع الماضي، مما يضيف المخاوف حول أي اتجاه سيسلكه الاقتصاد في منطقة اليورو.

popup_close

الثقة تزداد بالتصنيع في تركيا

ارتفعت ثقة بالتصنيع التركي لشهر يناير لتصل الى القيمة 103.3 مقارنة مع قيمة الشهر الماضي عند 102.2. حيث تراجعت الثقة في قطاعات أخرى مثل الخدمات والانشاءات لكن قابلها ارتفاع الثقة بتجارة التجزئة. وتراجعت الثقة بالخدمات بنسبة 6.60% في يناير الى القيمة 92.53، منخفضة من القيمة 99.02 في شهر ديسمبر. بالإضافة الى ذلك، انخفضت الثقة بالإنشاءات بنسبة 1.40% في يناير مسجلة انخفاض المؤشر الى القيمة 83.91 من قيمة الشهر الماضي عند 85.11. في حين ارتفعت الثقة بتجارة التجزئة بنسبة 3.60% في شهر يناير مدعومة بالمستويات المنخفضة في أسواق السلع. عزى معهد الإحصاءات التركي الزيادة الطفيفة في مؤشر ثقة المستهلك بشكل أساسي الى توقعات المدراء حدوث انتعاش في الاقتصاد كما يتوقعون انخفاض معدلات البطالة وتسارع في معدل التوظيف.

popup_close

الأحداث القادمة

  • التوقيت
  • العملة
  • الحدث
  • التوقعات
  • القراءة السابقة
  • 10:00 GMT
  • GBP
  • خطاب حاكم بنك إنجلترا كارني
  • 15:00 GMT
  • USD
  • مؤشر ثقة المستهلك (يناير)
  • 96.5
  • 96.5
  • 00:30 GMT
  • AUD
  • مؤشر أسعار المستهلك (الفصل الرابع)
  • 0.003
  • 0.005
  • {{date | date:'HH:mm'}}