الأسواق العالمية تستعيد نشاطها

التحليل اليومي - 20/02/2018

الأسواق العالمية تستعيد نشاطها

stock-markets-improve


ارتفاع في معدل التداول بعد العطل في الولايات المتحدة واسيا. في حين ان المستثمرون توجهوا الى النقاط الخطرة، فأن الدولار الأميركي وجد الدعم. عادت أسواق الأسهم بقوة، حيث ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط (WTI) فوق 60 دولار للبرميل الواحد.

الدولار الأمريكي في حالة ارتفاع  


ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي دكسي بنسبة 0.3% عند مستوى 89.346 مقابل ستة من العملات الأساسية، متابعا ارتفاعه في يوم الاثنين من مستوياته الأقل خلال ثلاث سنوات من 88.251 الذي وصلها يوم الجمعة. في حين ان توقعات ارتفاع أسعار الدولار تراجعت بسبب المخاوف من أن العجز المالي الأمريكي المتضخم قد يعرقل الاقتصاد. في حين ان الدولار ارتفع 0.15% مقابل الجنية الإسترليني ليقف عند مستوى 106.760، كما ارتفع 0.15% مقابل اليورو ليصبح 1.2387$. بالرغم من قلة البيانات الاقتصادية الهامة على الجدول الزمني، يتوقع التجار أن مبيعات بقيمة 151 مليار $ من مبيعات الخزينة الأمريكية قصيرة الأجل، ستوفر مقياس أوضح، حتى ترتفع عائدات السندات بشدة في أكبر اقتصاد في العالم.  يخطط التجار أيضا بتحليل محضر اجتماع المجلس الاحتياطي الاتحادي في 30 كانون الثاني / يناير، وهو آخر اجتماع للرئيسة جانيت يلين، حيث بقيت المعدلات دون تغيير. في امكان محاكم البنك الاحتياطي الفيدرالي أن تمهد الطريق للخطوات المستقبلية وأفكار صانعي السياسات، حيث سيتم الإفراج عنهم يوم الأربعاء في الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش. تراجعت عملة الدولار الأميركي بسبب عدة عوامل، أحدها هو المخاوف بشأن اتساع التجارة الامريكية وعجز الميزانية، والتنبؤ بان واشنطن قد تتبع استراتيجية ضعيفة للدولار. يوجد حديث بأن البنوك المركزية الأجنبية قد تعيد تخصيص احتياطاتها من الدولار. في حين ان رجال الاقتصاد يعتقدون ان التخفيضات الضريبية وخطط الانفاق التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمكن ان تنعكس سلبا في اقتصاد قوي، مما يسبب زيادة غير مرغوب فيها في التضخم.

popup_close
gbpusd-h1-alvexo-ltd-5

الأسهم العالمية تستعيد عافيتها


يراقب المستثمرون أي علامة للتضخم الاقتصادي، التهديد الذي أحدث شرارة مؤخرا في تقلب سوق الأسهم، عندما دخل مؤشر الداو جونز وستاندرد اند بورز في حالة تصحيح، حيث أحدث انخفاض بنسبة 10% من كل الارتفاعات السابقة. انخفضت نسبة التداول الامس تبعا لأغلاق الأسواق الامريكية يوم الاثنين بسبب عطلة يوم الرئيس، والأسواق الاسيوية ترجع الى نشاطها بعد احتفال السنة الجديدة القمرية. تتجه الأنظار على وول ستريت لمعرفة إذا كان بإمكانها المحافظة على نشاطها عندما تفتح الأسواق مجددا.

ارتفعت الأسهم الأسبوع الماضي أكثر من نصف ما فقدته خلال عملية البيع الحادة في وقت سابق من الشهر، حيث ارتفع مؤشر داو بنسبة 4.5٪، وهو أكبر مكسب أسبوعي منذ نوفمبر 2016. كما حقق مؤشر ستاندرد أند بورز 500 ارتفاعا بنسبة 4.3٪ في أفضل أسبوع له منذ يناير 2013، حيث حقق مؤشر ناسداك ارتفاعا بنسبة 5.3٪ في أفضل زيادة أسبوعية له منذ ديسمبر 2011. انخفض مؤشر فيكس -مؤشر وول ستريت "لقياس الخوف" لتقلبات السوق –تحت مستوى 20 نقطة، أي أقل من نصف الذروة البالغة 50 نقطة التي تم التطرق إليها في وقت سابق من فبراير.ارتفع مؤشر فتس البريطاني بنسبة 0.1٪، وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.1٪، كما انخفض مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.07٪. انخفض مؤشر مسي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.25٪. ولم تتغير الاسهم الأسترالية بشكل طفيف وانخفض مؤشر هونج كونج هانغ سنغ بنسبة 0.4٪.

popup_close
dow-mar18-d1-alvexo-ltd-5

 النفط في القمة


ارتفعت أسعار النفط الخام الأمريكي بسبب تدني التدفقات من كندا، حيث انخفضت أسعار خام برنت الدولية. ارتفاع اسعار خام غرب تكساس الوسيط يرجع الى انخفاض التدفقات من خط انابيب كيستون الكندي، الذي ينتج كمية اقل من سعته منذ اواخر العام الماضي، بسبب التسرب الذي أدى الى خفض الامدادات الكندية الى الولايات المتحدة. أما خارج أمريكا الشمالية، فقد أدى تراجع الأسهم الآسيوية مع ارتفاع الدولار إلى تخفيف خام برنت، الذي من شأنه أن يقلل من الطلب لأنه يجعل الوقود أكثر تكلفة بالنسبة للبلدان التي تستخدم العملات الأخرى محليا.أدى الاتجاه المعاكس لأسعار المعيارين الرئيسيين للنفط الخام إلى انخفاض حاد في سعر خام غرب تكساس الوسيط لخام البرنت، ليصل إلى نحو 3.22 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، أي أقل من 7 دولارات في أواخر عام 2017.

ننظر إلى الصورة الأكبر، فإن أسواق النفط لا تزال مدعومة بشكل جيد، بسبب اتفاق أوبك وروسيا على خفض انتاج النفط المقرر أن ينتهي في نهاية هذا العام. في حين أن روسيا اظهرت علامات انها قد تبدأ في مرحلة ما تدريجيا بزيادة الإنتاج مرة أخرى. أعلن الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (OPEC) محمد باركيندو يوم الاثنين ان تقديرات الطلب العالمي على النفط لعام 2018 ممكن ان ينمو 1.6 مليون برميل يوميا بسبب "البيئة المشجعة". يذكر ان الولايات المتحدة اصبحت في وقت متأخر من العام الماضي ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، بعد روسيا، وتسبق المملكة العربية السعودية التي تعد أكبر دولة مصدرة، حيث ان الإنتاج الأمريكي المتزايد يهدد بزعزعة جهود أوبك.اشارت كمية حفارات النفط الامريكية، التي تجرى من اجل الانتاج الجديد وجود ارتفاع أكبر في انتاج النفط الخام الأمريكي، أكثر من الكمية الأكبر التي سجلت سابقا في معدل 10.27 مليون برميل يوميا.

popup_close
cl-mar18-h4-alvexo-ltd-5

Upcoming Events

  • التوقيت
  • العملة
  • الحدث
  • التوقعات
  • القراءة السابقة
  • كل اليوم
  • CHY
  • الصين -السنة القمرية الجديدة
  • 10:00 GMT
  • EUR
  • مؤشر زيو الاقتصادي الألماني (فبراير)
  • 16.5
  • 20.4

يرجى الملاحظة ان عقود الفروقات هي منتج معزز بالرافعة المالية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان رأس المال بأكمله، يرجى التأكد من الفهم التام للمخاطر التي ينطوي عليها.